بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٤ - ٤/ ٢٨ هر آنچه دل بخواهد و ديده از آن لذت ببرد، در بهشت هست
البَطنُ قَد ضَمَرَ.[١]
٢٦٧ الإمام عليّ عليه السلام: قالَ رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُحِبُّ الخَيلَ؛ أَفِي الجَنَّةِ خَيلٌ؟ قالَ:
نَعَم، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ! إِنَّ فِيها خَيلًا مِن ياقُوتٍ أَحمَرَ، عَلَيها يُركَبُونَ فَتَدِفُ[٢] بِهِم خِلالَ وَرَقِ الجَنَّةِ.
قالَ رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي يُعجِبُنِي الصَّوتُ الحَسَنُ؛ أَفِي الجَنَّةِ الصَّوتُ الحَسَنُ؟ قالَ: نَعَم، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ! إِنَّ اللَّهَ لَيَأمُرُ لِمَن أَحَبَّ ذَلِكَ مِنهُم بِشَجَرٍ يُسمِعُهُ صَوتاً بِالتَّسبِيحِ، ما سَمِعَتِ الآذانُ بِأَحسَنَ مِنهُ قَطُّ.
قالَ رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُحِبُّ الإِبِلَ؛ أَفِي الجَنَّةِ إِبِلٌ؟ قالَ: نَعَم، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ! إِنَّ فِيها نَجائِبَ مِن ياقُوتٍ أَحمَرَ، عَلَيها رِحالُ الذَّهَبِ، قَد أُلحِفَت بِنَمارِقِ الدِّيباجِ، يُركَبُونَ فَتَزُفُ[٣] بِهِم خِلالَ وَرَقِ الجَنَّةِ.
وَإِنَّ فِيها صُوَرَ رِجالٍ وَنِساءٍ يَركَبُونَ مَراكِبَ أَهلِ الجَنَّةِ، فَإِذا أَعجَبَ أَحَدَهُمُ الصُّورَةُ قالَ: اجعَل صُورَتِي مِثلَ هَذِهِ الصُّورَةِ؛ فَيَجعَلُ صُورَتَهُ عَلَيها، وَإِذا أَعجَبَتهُ صُورَةُ المَرأَةِ قالَ: رَبِّ اجعَل صُورَةَ فُلانَةَ- زَوجَتِهِ- مِثلَ هَذِهِ الصُّورَةِ؛ فَيَرجِعُ وَقَد صارَت صُورَةُ زَوجَتِهِ عَلَى مَا اشتَهى.[٤]
٢٦٨ الإمام زين العابدين عليه السلام: مَن طَلَبَ الغِنى وَالأَموالَ وَالسَّعَةَ فِي الدُّنيا فَإِنَّما يَطلُبُ ذَلِكَ لِلرّاحَةِ، وَالرّاحَةُ لَم تُخلَق فِي الدُّنيا وَلا لِأَهلِ الدُّنيا، إِنَّما خُلِقَتِ الرّاحَةُ فِي الجَنَّةِ
[١]. مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ٧٦ ح ١٩٢٨٩، الزهد لابن المبارك: ص ٥١٢ ح ١٤٥٩، المعجم الكبير: ج ٥ ص ١٧٨ ح ٥٠٠٨ نحوه، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٨٤ ح ٣٩٣٥٩؛ تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٣٥٨ عن جابر، بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٤٩ ح ٨٢.
[٢]. تَدِفّ: أي تسير سيراً ليّناً( النهاية: ج ٢ ص ١٢٥« دفف»).
[٣]. زَفّ القَوم: أسرعوا( لسان العرب: ج ٩ ص ١٣٦« زفف»).
[٤]. الغارات: ج ١ ص ٢٤٢، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٥٤٧.