بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٢ - ٣/ ١ بهشت
٤٣ عنه عليه السلام: الجَنَّةُ غايَةُ السّابِقينَ، النّارُ غايَةُ المُفَرِّطينَ.[١]
٤٤ عنه عليه السلام: الجَنَّةُ جَزاءُ كُلِّ مُؤمِنٍ مُحسِنٍ.[٢]
٤٥ عنه عليه السلام: إنَّ اللَّهَ جَعَلَ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله عَلَماً لِلسّاعَةِ، ومُبَشِّراً بِالجَنَّةِ، ومُنذِراً بِالعُقوبَةِ.[٣]
٤٦ عنه عليه السلام: لَقَد حَمَلتُكُم عَلَى الطَّريقِ الواضِحِ الَّتي لا يَهلِكُ عَلَيها إلّاهالِكٌ، مَنِ استَقامَ فَإِلَى الجَنَّةِ، ومَن زَلَّ فَإِلَى النّارِ.[٤]
٤٧ الإمام الحسين عليه السلام- لَمّا رَمى عُمَرُ بنُ سَعدٍ مُعَسكَرَ الحُسَينِ عليه السلام بِالسِّهامِ-: قوموا أيُّهَا الكِرامُ إلَى المَوتِ الَّذي لا بُدَّ مِنهُ، فَإِنَّ هذِهِ السِّهامَ رُسُلُ القَومِ إلَيكُم، فَوَاللَّهِ ما بَينَكُم وبَينَ الجَنَّةِ وَالنّارِ إلَّاالمَوتُ، يُعبَرُ بِهؤُلاءِ إلى جِنانِهِم، وبِهؤُلاءِ إلى نيرانِهِم.[٥]
٤٨ الإمام زين العابدين عليه السلام- فِي المُناجاةِ-: أسأَلُكَ بِحَقِّكَ الواجِبِ عَلى جَميعِ خَلقِكَ لَما طَهَّرتَني مِنَ الآفاتِ، وعافَيتَني مِن اقتِرافِ الآثامِ، بِتَوبَةٍ مِنكَ عَلَيَّ، ونَظرَةٍ مِنكَ إلَيَّ تَرضى بِها عَنّي، وحُبابَتِكَ لي بِنِعمَةٍ مَوصولَةٍ، بِكَرامَةٍ تَبلُغُ بي شُرَفَ الجَنَّةِ، ومُرافَقَةَ مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وعَلَيهِم، آمينَ رَبَّ العالَمينَ.[٦]
٤٩ عنه عليه السلام- فِي الدُّعاءِ-: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وأفرِشني مِهادَ كَرامَتِكَ، وأورِدني مَشارِعَ رَحمَتِكَ، وأحلِلني بُحبوحَةَ جَنَّتِكَ.[٧]
[١]. نهج البلاغة: الخطبة ١٥٧، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٠ ح ٤٩٢ و ٤٩٣.
[٢]. غرر الحكم: ح ١٤٢١.
[٣]. نهج البلاغة: الخطبة ١٦٠، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٨ من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٨٥ ح ١٣٦.
[٤]. نهج البلاغة: الخطبة ١١٩، بحار الأنوار: ج ٣٤ ص ٩٧ ح ٩٤٢.
[٥]. صحيفة الحسين: ص ٣٠٨ ح ٢١.
[٦]. بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ١٣٣ ح ١٩ نقلًا عن الكتاب العتيق الغروي.
[٧]. الصحيفة السجّادية: ص ١٥٥ الدعاء ٤١.