بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠ - ٣/ ١ بهشت
«وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ».[١]
«وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ».[٢]
«مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها وَ مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ».[٣]
الحديث
٤٠ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: توضَعُ المَوازينُ يَومَ القِيامَةِ، فَتوزَنُ الحَسَناتُ وَالسَّيِّئاتُ، فَمَن رَجَحَت حَسَناتُهُ عَلى سَيِّئاتِهِ مِثقالَ صُؤابَةٍ[٤] دَخَلَ الجَنَّةَ، ومَن رَجَحَت سَيِّئاتُهُ عَلى حَسَناتِهِ مِثقالَ صُؤابَةٍ دَخَلَ النّارَ.[٥]
٤١ عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللَّهَ خَلَقَ الجَنَّةَ وخَلَقَ النّارَ، فَخَلَقَ لِهذِهِ أهلًا ولِهذِهِ أهلًا.[٦]
٤٢ الإمام عليّ عليه السلام: كَفى بِالجَنَّةِ ثَواباً ونَوالًا[٧]، وَكَفى بِالنّارِ عِقاباً ووَبالًا[٨].[٩]
[١]. هود: ١٠٨.
[٢]. الشعراء: ٩٠.
[٣]. غافر: ٤٠.
[٤]. الصؤابة: بيضة البرغوث والقمل، والصواب من الذهب: الدقاق( المحيط في اللغة: ج ٨ ص ٢٠٥« صأب»).
[٥]. تفسير القرطبي: ج ٧ ص ٢١١، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٣١٣ ح ٣٥٨٥ كلاهما عن جابر بن عبد اللَّه، فتح الباري: ج ١٣ ص ٥٣٩ عن جابر من دون إسناد إليه صلى الله عليه و آله وفيه« حبّة» بدل« صؤابة» في الموضعين، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٣٨٣ ح ٣٩٠٢٥.
[٦]. صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٠٥٠ ح ٣٠، صحيح ابن حبّان: ج ١ ص ٣٤٨ ح ١٣٨، المعجم الأوسط: ج ٥ ص ٦ ح ٤٥١٥ كلّها عن عائشة، كنز العمّال: ج ١ ص ١١٤ ح ٥٣٤.
[٧]. النَّوال: العطاء( لسان العرب: ج ١١ ص ٦٨٣« نول»).
[٨]. الوَبال: الشدّة والثقل( القاموس المحيط: ج ٤ ص ٦٣« وبل»).
[٩]. نهج البلاغة: الخطبة ٨٣، تحف العقول: ص ٢٣٦ عن الإمام الحسن عليه السلام وليس فيه« ونوالًا»، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٤٢٧ ح ٤٤؛ حلية الأولياء: ج ١ ص ٧٩ عن ابن عجلان عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، تذكرة الخواص: ص ١٣٢ وليس فيهما« ونوالًا»، دستور معالم الحكم: ص ٥٨ وفيه« ونكالًا» بدل« ووبالًا».