بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٥٤ - ١٧/ ١٢ زنانى بهشتى
١١٠٤ الخصال عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه السلام: سَمِعتُهُ يَقُولُ: رَحِمَ اللَّهُ الأَخَواتِ مِن أَهلِ الجَنَّةِ، فَسَمّاهُنَّ: أَسماءَ بِنتَ عُمَيسٍ الخَثعَمِيَّةَ وَكانَت تَحتَ جَعفَرِ بنِ أَبِي طالِبٍ عليه السلام، وَسَلمى بِنتَ عُمَيسٍ الخَثعَمِيَّةَ وَكانَت تَحتَ حَمزَةَ، وَخَمسٌ مِن بَنِي هِلالٍ: مَيمُونَةُ بِنتُ الحارِثِ كانَت تَحتَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، وَأُمُّ الفَضلِ عِندَ العَبّاسِ اسمُها هِندٌ، وَالغُمَيصاءُ أُمُّ خالِدِ بنِ الوَلِيدِ، وَعَزَّةُ كانَت فِي ثَقِيفٍ عِندَ الحَجّاجِ بنِ غلّاظٍ، وَحميدَةُ وَلَم يَكُن لَها عَقِبٌ.[١]
١١٠٥ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن سَرَّهُ أَن يَتَزَوَّجَ امرَأَةً مِن أَهلِ الجَنَّةِ فَليَتَزَوَّج أُمَّ أَيمَنَ.[٢]
١١٠٦ صحيح البخاري عن عطاء بن أبي رباح: قالَ لِي ابنُ عَبّاسٍ: أَلا أُرِيكَ امرَأَةً مِن أَهلِ الجَنَّةِ؟ قُلتُ: بَلى، قالَ: هذِهِ المَرأَةُ السَّوداءُ أَتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَقالَت: إِنِّي أُصرَعُ وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ، فَادعُ اللَّهَ لِي، قالَ: إِن شِئتِ صَبَرتِ وَلَكِ الجَنَّةُ، وَإِن شِئتِ دَعَوتُ اللَّهَ أَن يُعافِيَكِ. فَقالَت: أَصبِرُ، فَقالَت: إِنِّي أَتَكَشَّفُ فادعُ اللَّهَ أَن لا أَتَكَشَّفَ فَدَعا لَها.[٣]
١١٠٧ الإمام عليّ عليه السلام: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إِذا سُئِلَ شَيئاً فَإِذا أَرادَ أَن يَفعَلَهُ قالَ: نَعَم، وَإِذا أَرادَ أَن لا يَفعَلَ سَكَتَ، وَكانَ لا يَقُولُ لِشَيءٍ لا، فَأَتاهُ أَعرابِيٌّ فَسَأَلَهُ فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَسَكَتَ.
فَقالَ صلى الله عليه و آله كَهَيئَةِ المُستَرسِلِ: ما شِئتَ (يا أَعرابِيُّ).
فَغَبَطناهُ وَقُلنا: الآنَ يَسأَلُ الجَنَّةَ!
[١]. الخصال: ص ٣٦٣ ح ٥٥ عن أبي بصير، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٢٩١ ح ٦٣.
[٢]. الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ٢٢٤، سير أعلام النبلاء: ج ٢ ص ٢٢٤، تاريخ دمشق: ج ٤ ص ٣٠٣ ح ١٠٧٢، الإصابة: ج ٨ ص ٣٥٩ الرقم ١١٩٠٢ كلّها عن سفيان بن عينية، كنز العمّال: ج ١٢ ص ١٤٦ ح ٣٣٤١٦.
[٣]. صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢١٤٠ ح ٥٣٢٨، صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٩٩٤ ح ٥٤، السنن الكبرى للنسائي: ج ٤ ص ٣٥٣ ح ٧٤٩٠، مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٧٤٢ ح ٣٢٤٠، الأدب المفرد: ص ١٥٤ ح ٥٠٥، حلية الأولياء: ج ٦ ص ١٨٠.