بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢٨ - ١ على بن يقطين
١٠٨٢ رجال الكشّيّ عن زياد القنديّ عن علي بن يقطين: أَنَّ أَبا الحَسَنِ عليه السلام قَد ضَمِنَ لَهُ الجَنَّةَ.[١]
١٠٨٣ رجال الكشّي عن عبد الرحمن بن الحجّاج: قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ عليه السلام: إِنَّ عَلِيَّ بنَ يَقطِينٍ أَرسَلَنِي إِلَيكَ بِرِسالَةٍ أَسأَلُكَ الدُّعاءَ لَهُ، فَقالَ فِي أَمرِ الآخِرَةِ؟ قُلتُ: نَعَم، قالَ:
فَوَضَعَ يَدَهُ عَلى صَدرِهِ، ثُمَّ قالَ: ضَمِنتُ لِعَلِيِّ بنِ يَقطِينٍ أَلّا تَمَسَّهُ النّارُ أَبَداً.[٢]
٢ هِشامُ بنُ الحَكَمِ[٣]
١٠٨٤ رجال الكشّي عن أسد بن أبي العلاء: كَتَبَ أَبُو الحَسَنِ الأَوَّلِ عليه السلام إِلى مَن وافَى المَوسِمَ مِن شِيعَتِهِ فِي بَعضِ السِّنِينَ فِي حاجَةٍ لَهُ، فَما قامَ بِها غَيرُ هِشامِ بنِ الحَكَمِ. قالَ: فَإِذا هُوَ قَد كَتَبَ عليه السلام: جَعَلَ اللَّهُ ثَوابَكَ الجَنَّةَ- يَعنِي هِشامَ بنَ الحَكَمِ-.[٤]
١٧/ ٨: عِدَّةٌ مِن أَصحابِ الإِمامِ الرِّضا (ع)
١ صَفوانُ بنُ يَحيى[٥]
١٠٨٥ رجال الكشّي عن معمّر بن خلّاد: رَفَعتُ [إِلى الرِّضا عليه السلام] ما خَرَجَ مِن غَلَّةِ إِسماعِيلَ بنِ
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٧٢٩ الرقم ٨٠٦.
[٢]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٧٢٩ ح ٨٠٧، معجم رجال الحديث: ج ١٢ ص ٢٢٩ الرقم ٣.
[٣]. هِشامُ بنُ الحَكَمِ أَبُو مُحَمَّدٍ مَولى كِندَةَ، مَولِدُه بِالكُوفَةِ وَمَنشَؤُهُ بِواسِطٍ وَتِجارَتُهُ بِبَغدادَ، مِن أَصحابِ الصّادِقِ وَمِن خَواصِّ الكاظِمِ عليهما السلام، كانَ مِمَّن فَتَقَ الكَلامَ فِي الإِمامَةِ وَهَذَّبَ المَذهَبَ بِالنَّظَرِ، وَكانَ حاذِقاً بِصناعَةِ الكَلامِ وَكانَت لَهُ مُباحِثاتٌ كَثِيرَةٌ مَعَ المُخالِفِينَ فِي الأُصُولِ وَغَيرِها، وَلَهُ مُصَنَّفاتٌ كَثِيرَةٌ ذَكَرَها أَصحابُ الرِّجالِ وَالتَّراجِمِ فِي كُتُبِهِم( راجع: رجال الكشّي: ج ٢ ص ٥٢٦ الرقم ٤٧٥ ورجال النجاشي: ج ٢ ص ٣٩٧ الرقم ١١٦٥ وخلاصة الأقوال: ص ٢٨٨ الرقم ١٠٦١ ونقد الرجال: ص ٣٦٨ ومعجم رجال الحديث: ج ١٩ ص ٢٧١ الرقم ١٣٣٢٩).
[٤]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٥٤٨ الرقم ٤٨٧.
[٥]. صَفوانُ بنُ يَحيى أَبُو مُحَمَّدٍ البَجَلِيُّ بَيّاعُ السّابُرِيِّ( السابريّ: من أجود الثياب، والسابريّ: ضرب من التمر. لسان العرب: ج ٤ ص ٣٤٢« سبر»)، كُوفِيٌّ ثِقةٌ ثِقةٌ عَينٌ، رَوى عَنِ الرِّضا وَكانَت لَه عِندَهُ مَنزِلَةٌ شَرِيفَةٌ، كانَ مِن الوَرَعِ وَالعِبادَةِ عَلى ما لَم يَكُن عَلَيهِ أَحَدٌ مِن طَبَقَتِهِ، ماتَ سَنَةَ عَشرٍ وَمِئَتَينِ( راجع: رجال النجاشي: ج ١ ص ٤٣٩ الرقم ٥٢٢ والفهرست: ص ١٤٥ الرقم ٣٥٦ ورجال ابن داوود: ص ١١١ الرقم ٧٨٢ وخلاصة الأقوال: ص ١٧٠ الرقم ٥٠٠ ونقد الرجال: ص ١٧٣).