بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٥٤ - ح - صاحبان اين صفات
اللَّيلَ كُلَّهُ. وَإِفشاءُ السَّلامِ: أَلّا يَبخَلَ بِالسَّلامِ عَلى أَحَدٍ مِنَ المُسلِمِينَ.[١]
١٠٠٠ الإمام الباقر عليه السلام: قالَ مُوسَى بنُ عِمرانَ: ... إِلهِي، فَمَن يَنزِلُ دارَ القُدسِ عِندَكَ؟ قالَ:
الَّذِينَ لا يَنظُرُ أَعيُنُهُم إِلَى الدُّنيا، وَلا يُذِيعُونَ أَسرارَهُم فِي الدِّينِ، وَلا يَأخُذُونَ عَلَى الحُكُومَةِ الرِّشا. الحَقُّ فِي قُلُوبِهِم، وَالصِّدقُ عَلَى أَلسِنَتِهِم، فَأُولئِكَ فِي سَترِي فِي الدُّنيا، وَفِي دارِ القُدسِ عِندِي فِي الآخِرَةِ.[٢]
١٠٠١ الإمام الباقر عليه السلام: إِنَّ للَّهِ عز و جل جَنَّةً لا يَدخُلُها إِلّا ثَلاثَةٌ: رَجُلٌ حَكَمَ عَلى نَفسِهِ بِالحَقِّ، وَرَجُلٌ زارَ أَخاهُ المُؤمِنَ فِي اللَّهِ، وَرَجُلٌ آثَرَ أَخاهُ المُؤمِنَ فِي اللَّهِ.[٣]
١٦/ ١١: ما رُوي في أَدنَى أَهلِ الجَنَّةِ دَرَجَةً[٤]
١٠٠٢ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: وَالَّذِي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! إِنَّ أَسفَلَ أَهلِ الجَنَّةِ وَأَخَسَّهم نَصِيباً لَيُعطى مِثلَ الدُّنيا وَعَشرَةَ أَمثالِها.[٥]
١٠٠٣ عنه صلى الله عليه و آله: يُعطى كُلُّ مُؤمِنٍ يَومَ القِيامَةِ مِنَ الجَنَّةِ مِثلَ الدُّنيا سَبعَ مَرّاتٍ.[٦]
١٠٠٤ مسند ابن حنبل عن ابن مسعود عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يَكُونُ قَومٌ فِي النّارِ ما شاءَ اللَّهُ أَن يَكُونُوا، ثُمَّ يَرحَمُهُمُ اللَّهُ فَيُخرِجُهُم مِنها، فَيَكُونُونَ فِي أَدنَى الجَنَّةِ، فَيَغتَسِلُونَ فِي نَهرٍ يُقالُ لَه: الحَيَوانُ، يُسَمِّيهِم أَهلُ الجَنَّةِ: الجَهَنَّمِيُّونَ، لَو ضافَ[٧] أَحَدُهُم أَهلَ الدُّنيا
[١]. معاني الأخبار: ص ٢٥١ ح ١، الأمالي للصدوق: ص ٤٠٧ ح ٥٢٥ كلاهما عن أبي بصير، روضة الواعظين: ص ٤٠٦ وليس فيهما مِن« وأمّا إدامة الصيام» إلى« صوم الدهر»، بحار الأنوار: ج ٨ ص ١١٩ ح ٥.
[٢]. الأمالي للمفيد: ص ٨٥ ح ١ عن أبي حمزة الثمالي، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٢٧٨ ح ١٣.
[٣]. الكافي: ج ٢ ص ١٧٨ ح ١١، الخصال: ص ١٣١ ح ١٣٦، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٩٨ كلّها عن محمّد بن قيس، مشكاة الأنوار: ص ٣٦٤ ح ١١٩١، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٣٤٨ ح ١١.
[٤]. جدير بالذكر أن أكثر روايات هذا الباب وردت في مصادر أهل السنّة وفي نظرنا ضعيفة سنداً ومتناً وتستحقّ التأمّل.
[٥]. الفردوس: ج ٤ ص ٣٦٣ ح ٧٠٤٧ عن ابن عبّاس.
[٦]. عوالي اللآلي: ج ٤ ص ١٠١ ح ١٤٦.
[٧]. في المصدر:« ضاعف»، والصواب ما أثبتناه كما في مسند أبي يعلى وكنز العمّال، وهو الذي يقتضيه السياق.