بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٤٠ - د - غم ديدگان و گرفتاران و بيماران
٩٧٩ عنه صلى الله عليه و آله: إِنَّ المُؤمِنَ إِذا قارَفَ الذُّنُوبَ وَابتُلِيَ بِها، ابتُلِيَ بِالفَقرِ، فَإِن كانَ فِي ذَلِكَ كَفَّارَةٌ لِذُنُوبِهِ وَإِلّا ابتُلِيَ بِالمَرَضِ، فَإِن كانَ فِي ذَلِكَ كَفّارَةٌ لِذُنُوبِهِ وَإِلّا ابتُلِيَ بِالخَوفِ مِنَ السُّلطانِ يَطلُبُهُ، فَإِن كانَ فِي ذَلِكَ كَفّارَةٌ لِذُنُوبِهِ وَإِلّا ضُيِّقَ عَلَيهِ عِندَ خُرُوجِ نَفسِهِ، حَتَّى يَلقاهُ وَما لَهُ مِن ذَنبٍ يَدَّعِيهِ عَلَيهِ، فَيَأمُرُ بِهِ إِلَى الجَنَّةِ.[١]
٩٨٠ عنه صلى الله عليه و آله: قالَ اللَّهُ تَعالى: ما مِن عَبدٍ (للَّهِ)[٢] أُرِيدُ أَن أُدخِلَهُ الجَنَّةَ إِلّا ابتَلَيتُهُ فِي جَسَدِهِ، فَإِن كانَ ذَلِكَ كَفّارَةٌ لِذُنُوبِهِ وَإِلّا سَلَّطتُ عَلَيهِ سُلطاناً، فَإِن كانَ ذَلِكَ كَفّارَةً لِذُنُوبِه وَإِلّا ضَيَّقتُ عَلَيهِ فِي رِزقِهِ، فَإِن كانَ ذَلِكَ كَفّارَةً لِذُنُوبِهِ وَإِلّا شَدَّدتُ عَلَيهِ عِندَ المَوتِ، حَتَّى يَأتِيَنِي وَلا ذَنبَ لَهُ، ثُمَّ أُدخِلُهُ الجَنَّةَ.[٣]
٩٨١ الإمام الباقر عليه السلام: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عَلى خَدِيجَةَ حِينَ ماتَ القاسِمُ ابنُها وَهِيَ تَبكِي، فَقالَ لَها: ما يُبكِيكِ؟ فَقالَت: دَرَّت دُرَيرَةٌ فَبَكَيتُ، فَقالَ: يا خَدِيجَةُ، أَما تَرضَيْنَ إِذا كانَ يَومُ القِيامَةِ أَن تَجِيئِي إِلى بابِ الجَنَّةِ وَهُو قائِمٌ، فَيَأخُذَ بِيَدِكِ فَيُدخِلَكِ الجَنَّةَ وَيُنزِلَكِ أَفضَلَها، وَذَلِكِ لِكُلِّ مُؤمِنٍ، إِنَّ اللَّهَ عز و جل أَحكَمُ وَأَكرَمُ أَن يَسلُبَ المُؤمِنَ ثَمَرَةَ فُؤادِهِ، ثُمَّ يُعَذِّبَهُ بَعدَها أَبَداً.[٤]
[١]. مشكاة الأنوار: ص ١٧٥ ح ٤٥٢، جامع الأخبار: ص ٣١٤ ح ٨٧٣ كلاهما عن أبي الجارود عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٢٣٧ ح ٥٤.
[٢]. هكذا في المصدر، ولعلّها تصحيف« لي»، أو كونها زائدة؛ إذ لا توجد في المصادر الاخرى.
[٣]. التمحيص: ص ٣٨ ح ٣٦ عن منصور بن معاوية عن الإمام الصادق عليه السلام، الكافي: ج ٢ ص ٤٤٦ ح ١٠ عن معاوية بن وهب عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وليس فيه من« وإلّا سلّطت على» إلى« كفّارة لذنوبه» في الموضع الثالث، مشكاة الأنوار: ص ٥٠٤ ح ١٦٨٩ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، جامع الأخبار: ص ٣١١ ح ٨٦٢ وليس فيهما من« وإلّا سلّطت عليه» إلى« كفّارة لذنوبه» في الموضع الثاني، بحار الأنوار: ج ٦ ص ١٧٢ ح ٤٩.
[٤]. الكافي: ج ٣ ص ٢١٨ ح ٢، مشكاة الأنوار: ص ٥٩ ح ٧٣ نحوه وكلاهما عن جابر، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ١٥ ح ١٤.