بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢٨ - الف - شيعيان اهل بيت عليهم السلام
وَيَفرَحُونَ لِفَرَحِنا، وَيَحزَنُونَ لِحُزنِنا، وَيَبذُلُونَ أَنفُسَهم وَأَموالَهُم فِينا، فَأُولَئِكَ مِنّا وَإِلَينا، وَهُم مَعَنا فِي الجِنانِ.[١]
ب- كافِلُ اليَتِيمِ
٩٥٨ صحيح البخاري عن سهل بن سعد: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: أَنا وَكافِلُ اليَتِيمِ فِي الجَنَّةِ هَكَذا. وَأَشارَ بِالسَّبّابَةِ وَالوُسطى، وَفَرَّجَ بَينَهُما شَيئاً.[٢]
ج- مَن لَهُ هذِهِ الخِصالُ
٩٥٩ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن قَلَّ مالُهُ، وَكَثُرَ عِيالُهُ، وَحَسُنَت صَلاتُهُ، وَلَم يَغتَبِ المُسلِمِينَ؛ جاءَ يَومَ القِيامَةِ وَهُوَ مَعِي كَهاتَينِ.[٣]
٩٦٠ عنه صلى الله عليه و آله: الكبَائِرُ تِسعٌ: أَعظَمُهُنَّ إِشراكٌ بِاللَّهِ، وَقَتلُ نَفسِ مُؤمِنٍ، وَأَكلُ الرِّبا، وَأَكلُ مالِ اليَتِيمِ، وَقَذفُ المُحصَنَةِ، وَالفِرارُ مِن الزَّحفِ، وَعُقُوقُ الوالِدَينِ، وَالسِّحرُ، وَاستِحلالُ البَيتِ الحَرامِ. مَن لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنهُنَّ كانَ مَعِي فِي جَنَّةٍ مَصارِيعُها مِن ذَهَبٍ.[٤]
٩٦١ المستدرك على الصَّحيحين عن عبيد بن عمير، عن أبيه: إِنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ [أَي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله] فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، ما الكَبائِرُ؟ فَقالَ: هِيَ تِسعٌ: الشِّركُ بِاللَّهِ، وَقَتلُ نَفسِ
[١]. غرر الحكم: ح ٣٥٥٤، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٥٢ ح ٣٣٤٠.
[٢]. صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٠٣٢ ح ٤٩٩٨، سنن ابي داوود: ج ٤ ص ٣٣٨ ح ٥١٥٠، سنن الترمذي: ج ٤ ص ٣٢١ ح ١٩١٨ كلاهما نحوه، مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٤٣٠ ح ٢٢٨٨٣، صحيح ابن حبّان: ج ٢ ص ٢٠٧ ح ٤٦٠ وليس فيه ذيله، كنز العمّال: ج ٣ ص ١٧٥ ح ٦٠٢٥.
[٣]. مسند أبي يعلى: ج ١ ص ٤٦٣ ح ٩٨٦، المطالب العالية: ج ٣ ص ١٦٧ ح ٣١٥٥، تاريخ بغداد: ج ١١ ص ٢٥٩ الرقم ٦٠١٧ كلّها عن أبي سعيد الخدري، كنز العمّال: ج ٣ ص ٤٠٠ ح ٧١٤٢.
[٤]. السنن الكبرى: ج ١٠ ص ٣١٤ ح ٢٠٧٥٢ عن عمير؛ كنز الفوائد: ج ٢ ص ١١، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٧٠ ح ٧.