بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٢ - الف - محمد صلى الله عليه و آله و خاندانش
٨٤٠ عنه صلى الله عليه و آله: إِنِّي لَأَوَّلُ النّاسِ تَنشَقُّ الأَرضُ عَن جُمجُمَتِي يَومَ القِيامَةِ وَلا فَخرَ، وَأُعطى لِواءَ الحَمدِ وَلا فَخرِ، وَأَنا سَيِّدُ النّاسِ يَومَ القِيامَةِ وَلا فَخرَ، وَأَنا أَوَّلُ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ يَومَ القِيامَةِ وَلا فَخرَ.[١]
٨٤١ الإمام عليّ عليه السلام: أَخبَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أَنَّ أَوَّلَ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ أَنا وَفاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ. قُلتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، فَمُحِبُّونا؟ قالَ: مِن وَرائِكُم.[٢]
٨٤٢ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا عَلِيُّ، إِنَّ أَوَّلَ أَربَعَةٍ يَدخُلُونَ الجَنَّةَ: أَنا وَأَنتَ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ، وَذُرِّيَّتُنا خَلفَ ظُهُورِنا، وَأَحِبّاؤُنا خَلفَ ذُرِّيَّتِنا، وَأَشياعُنا عَن أَيمانِنا وَشَمائِلِنا.[٣]
٨٤٣ شرح الأخبار عن سلمان: لَمّا انصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله مِن غَزوَةِ بَنِي المُصطَلَقِ تَقَدَّمَ فِي مُقَدِّمَةِ النّاسِ ... ثُمَّ قالَ: يَأتِيكُمُ السّاعَةَ مِن هَذِهِ الشُّعبَةِ- وَأَشارَ بِيَدِهِ إِلى بَعضِ الشِّعابِ- رَجُلٌ أَشبَهُ النّاسِ بِالمَسِيحِ، وَهُوَ أَفضَلُ النّاسِ بَعدِي يَومَ القِيامَةِ، وَأَوَّلُ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ. فَجَعَلنا نَنظُرُ إِلى الشِّعبِ، فَكانَ أَوَّلُ مَن طَلَعَ مِنهُ عَلِيُّ بنُ أَبِي طالِبٍ عليه السلام.[٤]
[١]. سنن الدارمي: ج ١ ص ٣١ ح ٥٢، مسند أبي يعلى: ج ٤ ص ٢٢٣ ح ٤٢٨٩، السنن الكبرى للنسائي: ج ٤ ص ٤٠١ ح ٧٦٩٠ كلاهما نحوه وكلّها عن أنس، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٢٨٩ ح ١٢٤٧١ عن عمرو بن أنس، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٠٤ ح ٣٩٠٨٩.
[٢]. المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٦٤ ح ٤٧٢٣ عن عاصم بن ضمرة، ذخائر العقبى: ص ٢١٤، كنز العمّال: ج ١٢ ص ٩٨ ح ٣٤١٦٦؛ بشارة المصطفى: ص ٤٦ عن عاصم بن ضمرة وفيه« أنا وأنت وفاطمة ...»، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ١٢٧ ح ٥٦.
[٣]. الإرشاد: ج ١ ص ٤٣، الخصال: ص ٢٥٤ ح ١٢٨ نحوه، العمدة: ص ٥٠ كلّها عن زيد بن عليّ عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام، شرح الأخبار: ج ٣ ص ٤٥٠ ح ١٣١٩ عن أبي رافع عنه صلى الله عليه و آله، روضة الواعظين: ص ١٧٥ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٣٢ ح ٦٧؛ المعجم الكبير: ج ١ ص ٣١٩ ح ٩٥٠ وفيه« أزواجنا» بدل« أحبّاؤنا»، كنز العمّال: ج ١٢ ص ١٠٤ ح ٣٤٢٠٥ نقلًا عن ابن عساكر وكلاهما عن أبي رافع وراجع: بشارة المصطفى: ص ٢٤٣.
[٤]. شرح الأخبار: ج ٢ ص ٤٦٦ ح ٨١٩.