بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٠ - فصل چهاردهم موانع ورود به بهشت
سَيِءِ الخُلُقِ، أَكُولٌ، شَرُوبٌ، غَشُومٌ، ظَلُومٌ، زَنِيمٌ.[١]
٨٠٤ الدّرّ المنثور عن عبد الرّحمن بن غنم: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ: لا يَدخُلُ الجَنَّةَ جَوّاظٌ، وَلا جَعظَرِيٌّ، وَلا العُتُلُّ الزَّنِيمُ.
فَقالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمِينَ: ما الجَوّاظُ وَالجَعظَرِيُّ وَالعُتُلُّ الزَّنِيمُ؟
فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: أَمّا الجَوّاظُ: فَالَّذِي جَمَعَ وَمَنَعَ، تَدعُوهُ لَظى[٢]، نَزّاعَةً لِلشَّوى[٣]. وَأَمّا الجَعظَرِيُّ: فَالفَظُّ الغَلِيظُ، قالَ اللَّهُ: «فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ».[٤] وَأَمّا العُتُلُّ الزَّنِيمُ: فَشَدِيدُ الخُلُقِ، رَحِيبُ الجَوفِ، مُصَحَّحٌ شَرُوبٌ، واجِدٌ لِلطَّعامِ وَالشَّرابِ، ظَلُومٌ لِلنّاسِ.[٥]
٨٠٥ الإمام عليّ عليه السلام: أَوصانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله حِينَ زَوَّجَنِي فاطِمَةَ، فَقالَ: إِيّاكَ وَالكَذِبَ!- إِلى أَن قالَ-: وَاحذَرِ الغِيبَةَ وَالنَّمِيمَةَ! فَإِنَّ الغِيبَةَ تُفَطِّرُ الصّائِمَ، وَالنَّمِيمَةَ تُوجِبُ عَذابَ القَبرِ، وَالمُغتاب هُوَ المَحجُوبُ عَنِ الجَنَّةِ.[٦]
٨٠٦ الإمام الباقر عليه السلام: مُحَرَّمَةٌ الجَنَّةُ عَلَى القَتّاتِينَ المَشّائِينَ بِالنَّمِيمَةِ.[٧]
[١]. مجمع البيان: ج ١٠ ص ٥٠٢؛ تفسير ابن كثير: ج ٨ ص ٢١٩ عن عبد الرحمن بن غنم، تفسير القرطبي: ج ١٨ ص ٢٣٣ عن ابن مسعود وكلاهما نحوه.
[٢]. لَظى: اسم من أسماء النار( النهاية: ج ٤ ص ٢٥٢« لظا»). وراجع: القسم الثاني: أسماء جهنّم/ لظى.
[٣]. الشَّوى: جِلد الرأس، وقيل: أطراف البدن كالرأس واليد والرجل( النهاية: ج ٢ ص ٥١١« شوى»).
[٤]. آل عمران: ١٥٩.
[٥]. الدرّ المنثور: ج ٨ ص ٢٤٧ نقلًا عن أحمد و عبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر، تفسير القرطبي: ج ١٨ ص ٢٣٣ عن ابن مسعود نحوه.
[٦]. مستدرك الوسائل: ج ٩ ص ١٢٥ ح ١٠٤٣٤ نقلًا عن لبّ اللباب، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٦٧ ح ٦ نقلًا عن تحف العقول.
[٧]. الكافي: ج ٢ ص ٣٦٩ ح ٢ عن محمّد بن قيس، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٢٠٩ وفيه« الفتّانين» بدل« القتّاتين»، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٢٦٧ ح ١٨.