بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٦ - ١٣/ ٢ كسانى كه پيامبر(ص) بهشت را برايشان ضمانت كرده است
٧٥٤ عنه صلى الله عليه و آله: أَنَا زَعِيمٌ- وَالزَّعِيمُ الحَمِيلُ[١]- لِمَن آمَنَ بِي وَأَسلَمَ وَهاجَرَ، بِبَيتٍ فِي رَبَضِ الجَنَّةِ وَبِبَيتٍ فِي وَسَطِ الجَنَّةِ. وَأَنَا زَعِيمٌ لِمَن آمَنَ بِي وَأَسلَمَ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، بِبَيتٍ فِي رَبَضِ الجَنَّةِ وَبِبَيتٍ فِي وَسَطِ الجَنَّةِ وَبِبَيتٍ فِي أَعلى غُرَفِ الجَنَّةِ. مَن فَعَلَ ذلِكَ فَلَم يَدَع لِلخَيرِ مَطلَباً وَلا مِنَ الشَّرِّ مَهرَباً يَمُوتُ حَيثُ شاءَ أَن يَمُوتَ.[٢]
٧٥٥ عنه صلى الله عليه و آله: مَن يَضمَنُ لِي أَربَعاً بِأربَعَةِ أَبياتٍ فِي الجَنَّةِ؟ أَنفِقْ وَلا تَخَف فَقراً، وَأَنصِفِ النَّاسَ مِن نَفسِكَ، وَأَفشِ السَّلامَ فِي العالَم، وَاترُكِ المِراءَ وَإِن كُنتَ مُحِقّاً.[٣]
١٣/ ٣: مَن ضَمِنَ لَهُ الإمامُ عَلِيٌّ ٧ الجَنَّةَ
٧٥٦ الإمام عليّ عليه السلام: ضَمِنتُ لِسِتَّةٍ الجَنَّةَ: رَجُلٌ خَرَجَ بِصَدَقَةٍ فَماتَ فَلَهُ الجَنَّةُ، وَرَجُلٌ خَرَجَ يَعُودُ مَرِيضاً فَماتَ فَلَهُ الجَنَّةُ، وَرَجُلٌ خَرَجَ مُجاهِداً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَماتَ فَلَهُ الجَنَّةُ، وَرَجُلٌ خَرَجَ حاجّاً فَماتَ فَلَهُ الجَنَّةُ، وَرَجُلٌ خَرَجَ إِلَى الجُمُعَةِ فَماتَ فَلَهُ الجَنَّةُ، وَرَجُلٌ خَرَجَ فِي جِنازَةٍ رَجُلٍ مُسلِمٍ فَماتَ فَلَهُ الجَنَّةُ.[٤]
[١]. الحَمِيْل: الكَفِيل( النهاية: ج ١ ص ٤٤٢« حمل»). قال ابن حبّان: الزعيم لغة أهل المدينة، والحميل لغة أهلالمصر، والكفيل لغة أهل العراق ويشبه أن يكون قوله« والزعيم الحميل» من قول ابن وهب[ أحد رواة الخبر] ادرج في الخبر( هامش المصدر).
[٢]. سنن النسائي: ج ٦ ص ٢١، صحيح ابن حبّان: ج ١٠ ص ٤٨٠ ح ٤٦١٩، المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٨١ ح ٢٣٩١، السنن الكبرى: ج ٦ ص ١١٩ ح ١١٣٩٤ كلاهما نحوه وكلّها عن فضالة بن عبيد، كنز العمّال: ج ١ ص ٧٠ ح ٢٧٤.
[٣]. الزهد للحسين بن سعيد: ص ٤ ح ٣ عن معاوية بن وهب عن الإمام الصادق عليه السلام، الكافي: ج ٢ ص ١٤٤ ح ٢، الخصال: ص ٢٢٣ ح ٥٢، المحاسن: ج ١ ص ٧٠ ح ٢٢ والثلاثة الأخيرة عن معاوية بن وهب عن الإمام الصادق عليه السلام من دون إسنادٍ إلى النبيّ صلى الله عليه و آله، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٦٢ ح ١٧١١ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٣٩٠ ح ٦١.
[٤]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ١٤٠ ح ٣٨٤.