بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٢ - ١٣/ ٢ كسانى كه پيامبر(ص) بهشت را برايشان ضمانت كرده است
بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الوالِدَينِ، وَقَذفُ المُحصَناتِ، وَالقَتلُ، وَالفِرارُ مِنَ الزَّحفِ، وَأَكلُ مالِ اليَتِيمِ، وَالزِّنا.[١]
٧٤٦ تاريخ دمشق عن أبي هريرة: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: مَن صامَ يوماً مِن رَمَضانَ فَسَلِمَ مِن ثَلاثٍ ضَمِنتُ لَهُ الجَنَّةَ.
فَقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَعَلى ما فِيهِ سِوَى الثَّلاثَةِ؟ قالَ: عَلى ما فِيهِ سِوَى الثَّلاثَةِ: لِسانِه، وَبَطنِهِ، وَفَرْجِهِ.[٢]
٧٤٧ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ابنَ آدَمَ! اكفُل لِي بِثَلاثٍ، أَكفُلُ لَكَ بِالجَنَّةِ: إِن قَنَعتَ بِما رَزَقَكَ اللَّهُ فَأَنتَ أَغنَى النَّاسِ، وَإِنِ انتَهَيتَ عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ فَأَنتَ أَربَحُ النَّاسِ، وَإِن عَمِلتَ بِما فَرَضَ اللَّهُ عَلَيكَ فَأَنتَ أَوفَرُ النَّاسِ.[٣]
٧٤٨ الخصال عن تميم الدّاري: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: مَن يَضمَنُ لِي خَمساً أَضمَنُ لَهُ الجَنَّةَ، قِيلَ: وَما هِيَ يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: النَّصِيحَةُ للَّهِ عز و جل، وَالنَّصِيحَةُ لِرَسُولِهِ، وَالنَّصِيحَةُ لِكِتابِ اللَّهِ، وَالنَّصِيحَةُ لِدِينِ اللَّهِ، وَالنَّصِيحَةُ لِجَماعَةِ المُسلِمِينَ.[٤]
٧٤٩ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: اضمَنُوا لِي سِتَّةً أَضمَن لَكُمُ الجَنَّةَ: لاتَظلِمُوا عِندَ قِسمَةِ مَوارِيثِكُم، وَلا تَغلُوا غَنائِمَكُم، وَلا تَجتَنِبُوا عَن قِتالِ عَدُوِّكُم، وَامنَعُوا ظالِمَكُم مِن مَظلُومِكُم، وَأَنصِفُوا النَّاسَ مِن أَنفُسِكُم، وَلا تَحمِلُوا عَلَى اللَّهِ ذُنُوبَكُم.[٥]
[١]. عوالي اللآلي: ج ٣ ص ٥٦١ ح ٥٨؛ تفسير ابن كثير: ج ٢ ص ٢٣٨ عن عبد اللَّه عمرو، كنز العمّال: ج ٣ ص ٥٤٤ ح ٧٨١٧ نقلًا عن المعجم الكبير عن عبد اللَّه بن عمر وكلاهما نحوه.
[٢]. تاريخ دمشق: ج ٥٤ ص ١٦٦ ح ١١٤٢٣، كنز العمّال: ج ٨ ص ٥٨٥ ح ٢٤٢٧٩.
[٣]. تيسير المطالب: ص ٣٧٦ عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام الحسن عليه السلام.
[٤]. الخصال: ص ٢٩٤ ح ٦٠، مشكاة الأنوار: ص ٥٣٣ ح ١٧٨٦، روضة الواعظين: ص ٤٦٤ وليس فيهما« قيل: وما هي يا رسول اللَّه؟»، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٦٥ ح ١.
[٥]. تيسير المطالب: ص ٣٩٥، المعجم الكبير: ج ٨ ص ٢٨٢ ح ٨٠٨٢ نحوه وكلاهما عن أبي امامة، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٨٩٣ ح ٤٣٥٣٣.