بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٢ - ٨/ ٦ كوفه
الجَنَّةِ.[١]
٦٩١ الإمام الباقر عليه السلام: مَسجِدُ كُوفانَ رَوضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ.[٢]
٦٩٢ الإمام الصادق عليه السلام: نِعْمَ المَسجِدُ مَسجِدُ الكُوفَةِ، صَلَّى فِيهِ أَلفُ نَبِيٍّ، وَأَلفُ وَصِيٍّ، وَمِنهُ فارَ التَّنُّورُ، وَفِيهِ نُجِرَتِ السَّفِينَةُ، مَيمَنَتُهُ رِضوانُ اللَّهِ، وَوَسَطُهُ رَوضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ، وَمَيسَرَتُهُ مَكرٌ[٣].[٤]
٦٩٣ عنه عليه السلام: الكُوفَةُ رَوضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ، فِيها قَبرُ نُوحٍ وَإِبراهِيمَ عليهما السلام، وَقُبُورُ ثَلاثِمِئَةِ نَبِيٍّ وَسَبعِينَ نَبِيّاً، وَسِتِّمِئَةِ وَصِيٍّ، وَقَبرُ سَيِّدِ الأَوصِياءِ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ عليه السلام.[٥]
٦٩٤ الكافي عن هارون بن خارجة: قالَ لِي أَبُو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: يا هارُونَ بنَ خارِجَةَ، كَم بَينَكَ وَبَينَ مَسجِدِ الكُوفَةِ، يَكُونُ مِيلًا؟ قُلتُ: لا، قالَ: فَتُصَلِّي فِيهِ الصَّلَواتِ كُلَّها؟ قُلتُ:
لا، فَقالَ: أَما لَو كُنتُ بِحَضرَتِهِ لَرَجَوتُ أَن لا تَفُوتَنِي فِيهِ صَلاةٌ، وَتَدرِي ما فَضلُ ذَلِكَ المَوضِعِ؟ ما مِن عَبدٍ صالِحٍ وَلا نَبِيٍّ إِلّا وَقَد صَلَّى فِي مَسجِدِ كُوفانَ، حَتَّى إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لَمّا أَسرى اللَّهُ بِهِ قالَ لَهُ جَبرَئِيلُ عليه السلام: تَدرِي أَينَ أَنتَ يا رَسُولَ اللَّهِ السَّاعَةَ؟ أَنتَ مُقابِلُ مَسجِدِ كُوفانَ.
قالَ: فَاستَأذِن لِي رَبِّي حَتَّى آتِيَهُ فَأُصَلِّيَ فِيهِ رَكعَتَينِ، فَاستَأذَنَ اللَّهَ عز و جل فَأَذِنَ لَهُ.
وَإِنَّ مَيمَنَتَهُ لَرَوضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ، وَإِنَّ وَسَطَهُ لَرَوضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ، وَإِنَ
[١]. المزار للشهيد الأوّل: ص ٢٢٩، المزار للمشهدي: ص ١٦١، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٤٠٩ ح ٦٧.
[٢]. الكافي: ج ٣ ص ٤٩٣ ح ٩، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٢٥٢ ح ٦٩١، المزار للمشهدي: ص ١٢٥ ح ٦ كلّها عن أبي عبيده، روضة الواعظين: ص ٤٥٠، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٣٨٩ ح ١٣.
[٣]. ميسرته مَكْر: قيل كانت السوق إلى جانبه الأيسر، وفيها يقع المكر والخداع( النهاية: ج ٤ ص ٣٤٩« مكر»).
[٤]. الكافي: ج ٣ ص ٤٩٢ ح ٣، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٣١ ح ٦٩٣، ثواب الأعمال: ص ٥٠ ح ١ كلّها عن أبي بصير، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٣٩٧ ح ٣٧.
[٥]. فرحة الغري: ص ٦٩ عن أبي اسامة، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٤٠٥ ح ٦١.