بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٢ - يج - و اين چند عامل
أَعتَقَ رَقَبَةً عانِيَةً[١].[٢]
٦٧٣ عنه صلى الله عليه و آله: عَلامَةُ أَهلِ الجَنَّةِ فِي سَبعِ خِصالٍ: يَعفُو عَمَّن ظَلَمَهُ، وَيُحسِنُ إِلى مَن أَساءَ إِلَيهِ، وَيُعطِي لِمَن حَرَمَهُ، إِن أُعطِيَ شَكَرَ، وَإِنِ ابتُلِيَ صَبَرَ، وَإِن قالَ صَدَقَ، فَهُوَ يَمشِي بَينَ النّاسِ كَحَيٍّ بَينَ الأَمواتِ.[٣]
٦٧٤ عنه صلى الله عليه و آله: أَربَعُونَ خَصلَةً؛ أَعلاهُنَّ مَنِيحَةُ[٤] العَنزِ، ما من عامِلٍ يَعمَلُ بِخَصلَةٍ مِنها رَجاءَ ثَوابِها وَتَصدِيقَ مَوعُودِها إِلّا أَدخَلَهُ اللَّهُ بِها الجَنَّةَ.[٥]
[١]. العَانِي: الأسير( النهاية: ج ٣ ص ٣١٤« عنا»).
[٢]. نثر الدر: ج ١ ص ١٥٩، نزهة الناظر: ص ١٣ ح ١٨، أعلام الدين: ص ٢٩٤، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٩٢ وفيه« أربع» بدل« خمس» وليس فيه« أو حمل قدماً حافية»، المحاسن: ج ١ ص ٤٥٨ ح ١٠٦٠ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٣٦٩ ح ٥٩؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٦ ص ٨٦.
[٣]. الفردوس: ج ٣ ص ٥٤ ح ٤١٤٣ عن البراء بن عازب.
[٤]. المَنِيحَةُ: مِنْحَةُ اللبن، كالناقة أو الشاة، تعطيها غيرك يحتلبها ثمّ يردّها عليك( الصحاح: ج ١ ص ٤٠٨« منح»).
[٥]. صحيح البخاري: ج ٢ ص ٩٢٧ ح ٢٤٨٨، سنن ابي داوود: ج ٢ ص ١٣٠ ح ١٦٨٣، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٦٣٤ ح ٦٨٦٩، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٢٦٢ ح ٧٥٧٨، السنن الكبرى: ج ٤ ص ٣٠٩ ح ٧٧٩٩ كلّها عن عبد اللَّه بن عمرو، كنز العمّال: ج ٦ ص ٤١٦ ح ١٦٣٣١.