بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٠ - يج - و اين چند عامل
وَالجَوفَ وَما وَعى، وَالرَّأسَ وَما حَوى.[١]
٦٣١ دعائم الإسلام عن أبي ذرٍّ: كُنتُ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، فَقالَ:
ادنُ مِنِّي يا أَباذَرٍّ أَستَنِد إِلَيكَ، فَدَنَوتُ فَاستَنَدَ إِلى صَدرِي إِلى أَن دَخَلَ عَلِيٌّ، فَقالَ لِي: قُم يا أَباذَرٍّ؛ فَإِنَّ عَلِيّاً أَحَقُّ بِهَذا مِنكَ.
فَجَلَسَ عَلِيٌّ فَأَسنَدَهُ إِلى صَدرِهِ، ثُمَّ قالَ لِي: ها هُنا بَينَ يَدَيَّ، فَجَلَستُ بَينَ يَدَيهِ، فَقالَ لِي: اعقِدْ بِيَدِكَ؛ مَن خُتِمَ لَهُ بِشَهادَةِ أَن لا إِلهَ إِلّا اللَّهُ دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَن خُتِمَ لَهُ بِإِطعامِ مِسكِينٍ دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَن خُتِمَ لَهُ بِحَجَّةٍ دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَن خُتِمَ لَهُ بِعُمرَةٍ دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَن خُتِمَ لَهُ بِجِهادٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَو قَدرَ فُواقِ ناقَةٍ دَخَلَ الجَنَّةَ.[٢]
٦٣٢ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن خَتَمَ اللَّهُ (بِهِ) بِصَومِ يَومٍ أَرادَ بِهِ اللَّهَ تَعالَى أَدخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ، وَمَن أَطعَمَ جائِعاً أَرادَ بِهِ اللَّهَ تَعالَى أَدخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ، وَمَن كَسا عارِياً أَرادَ بِهِ اللَّهَ أَدخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ.[٣]
٦٣٣ عنه صلى الله عليه و آله: يا حُذَيفَةُ، مَن خُتِمَ لَهُ بِشَهادَةِ أَن لا إِلهَ إِلّا اللَّهُ صادِقاً دَخَلَ الجَنَّةَ. يا حُذَيفَةُ، وَمَن خُتِمَ لَهُ بِصَومِ يَومٍ يَبتَغِي بِهِ وَجهَ اللَّهِ دَخَلَ الجَنَّةَ. يا حُذَيفَةُ، مَن خُتِمَ لَهُ عِندَ المَوتِ بِإِطعامِ مِسكِينٍ يَبتَغِي بِهِ وَجهَ اللَّهِ دَخَلَ الجَنَّةَ.[٤]
٦٣٤ عنه صلى الله عليه و آله: يا أَيُّها النّاسُ! أَفشُوا السَّلامَ، وَأَطعِمُوا الطَّعامَ، وَصِلُوا الأَرحامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيلِ وَالنّاسُ نِيامٌ، تَدخُلُوا الجَنَّةَ بِسَلامٍ.[٥]
[١]. الأمالي للطوسي: ص ٥٣٤ ح ١١٦٢، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٧٢ ح ٢٦٦١، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ٥٩، أعلام الدين: ص ١٩٧، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٨٣ ح ٣.
[٢]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢١٩، الجعفريّات: ص ٢١٢ نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ١٦٧ ح ٢.
[٣]. تاريخ دمشق: ج ١٢ ص ٢٧٠ ح ٢٩٤٣ عن حذيفة، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٢٣٣ ح ٤٢٢٧٩.
[٤]. الأسماء والصفات: ج ٢ ص ٨٦ ح ٦٥٢ عن حذيفة، الدرّ المنثور: ج ٧ ص ٤٩٤.
[٥]. سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٠٨٣ ح ٣٢٥١، سنن الدارمي: ج ١ ص ٣٦٣ ح ١٤٣٢، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٤ ح ٤٢٨٣، السنن الكبرى: ج ٢ ص ٧٠٦ ح ٤٦٤٧ كلّها عن عبد اللَّه بن سلام، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ١٥١ ح ٧٩٣٧ نحوه.