بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٤ - ف - اطعام مؤمن
أَن يُطعِمَ مَن أَطعَمَ مُؤمِناً مِن طَعامِ الجَنَّةِ.[١]
٥٧٣ المحاسن عن ابن القدّاح عن الإمام الصّادق عليه السلام: مِن مُوجِباتِ الجَنَّةِ وَالمَغفِرَةِ إِطعامُ الطَّعامِ السَّغبانَ. ثُمَّ تَلا قَولَ اللَّهِ عز و جل: «أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ* يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ* أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ* ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا»[٢].[٣]
٥٧٤ الإمام الصادق عليه السلام: مَن أَطعَمَ عَشَرَةً مِنَ المُسلِمِينَ، أَوجَبَ اللَّهُ لَهُ الجَنَّةَ.[٤]
٥٧٥ عنه عليه السلام: ما مِن مُؤمِنٍ يُطعِمُ مُؤمِناً شُبعةً مِن طَعامٍ إِلّا أَطعَمَهُ اللَّهُ مِن طَعامِ الجَنَّةِ، وَلا سَقاهُ رَيَّهُ إِلّا سَقاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ المَختُومِ.[٥]
ص- قَضاءُ حاجَةِ المُسلِمِ وَإِدخالُ السُّرُورِ عَلَيهِ
٥٧٦ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن عالَ بَيتاً مِنَ المُسلِمِينَ فَلَهُ الجَنَّةُ.[٦]
٥٧٧ عنه صلى الله عليه و آله: مَن مَشى مَعَ أَخِيهِ فِي حاجَةٍ فَناصَحَهُ فِيها، جَعَلَ اللَّهُ بَينَهُ وَبَينَ النّارِ يَومَ القِيامَةِ سَبعَةَ[٧] خَنادِقَ، بَينَ الخَندَقِ وَالخَندَقِ كَما بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ.[٨]
٥٧٨ عنه صلى الله عليه و آله: إِنَّ للَّهِ عِباداً يَفزَعُ إِلَيهِمُ النّاسُ فِي حَوائِجِهِم، أُولَئِكَ هُمُ الآمِنُونَ مِن
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٢٠٣ ح ١٧ عن أبي شبل، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٣٧٨ ح ٧٩.
[٢]. البلد: ١٤- ١٧.
[٣]. المحاسن: ج ٢ ص ١٤٥ ح ١٣٨١، الكافي: ج ٢ ص ٢٠١ ح ٦، ثواب الأعمال: ص ١٦٥ ح ١ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٣٦١ ح ١١.
[٤]. المحاسن: ج ٢ ص ١٥٧ ح ١٤٢٧ عن حسين بن عليّ، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٣٦٧ ح ٥٠.
[٥]. المحاسن: ج ٢ ص ١٥٢ ح ١٤٠٧ عن أبي حمزة الثمالي، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٣٦٦ ح ٤٣.
[٦]. عوالي اللآلي: ج ٣ ص ٢٨٣ ح ١٦.
[٧]. في المصدر:« سبع»، والصواب ما أثبتناه.
[٨]. قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا: ص ٤٦ ح ٣٥، حلية الأولياء: ج ٨ ص ٢٠٠ كلاهما عن ابن عبّاس، كنز العمّال: ج ٦ ص ٤٤٦ ح ١٦٤٧٣؛ عوالي اللآلي: ج ١ ص ٣٧٥ ح ٩٤.