بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٠ - ٧/ ٧ به جا آوردن واجبات
البَيتَ.[١]
٤٨٢ مسند ابن حنبل عن ابن عبّاس: إِنَّ ضَمامَ بنَ ثَعلَبَةَ أَخا بَنِي سَعدٍ بنِ بكرٍ لَمّا أَسلَمَ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عَن فَرائِضِ الإِسلامِ مِنَ الصَّلاةِ وَغَيرِها، فَعَدَّ عَلَيهِ الصَّلَواتِ الخَمسَ لَم يَزِد عَلَيهِنَّ، ثُمَّ الزَّكاةَ، ثُمَّ صِيامَ رَمَضانَ، ثُمَّ حَجَّ البَيتِ، ثُمَّ أَعلَمَهُ ما حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِ. فَلَمّا فَرَغَ قالَ: أَشهَدُ أَن لا إِله إِلّا اللَّهُ، وَأَشهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، وَسَأَفعَلُ ما أَمَرتَني بِهِ، لا أَزِيدُ وَلا أَنقُصُ، قالَ: ثُمَّ وَلَّى.
فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: إِن يَصدُق ذُو العَقِيصَتَينِ يَدخُلِ الجَنَّةَ.[٢]
٤٨٣ صحيح مسلم عن أبي أيُّوب: جاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: دُلَّني عَلى عَمَلٍ أَعمَلُهُ يُدنِينِي مِنَ الجَنَّةِ وَيُباعِدُنِي مِنَ النّارِ. قالَ: تَعبُدُ اللَّهَ لا تُشرِكُ بِهِ شَيئاً، وَتُقِيمُ الصَّلاةُ، وَتُؤتِي الزَّكاةَ، وَتَصِلُ ذا رَحِمِكَ.
فَلَمّا أَدبَرَ قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: إِن تَمَسَّكَ بِما أُمِرَ بِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ.[٣]
٤٨٤ مسند الطيالسي عن عبادة بن الصامت: أَشهَدُ أَنّي سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقُولُ: أَتانِي جَبرَئِيلُ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- مِن عِندِ اللَّهِ- تَبارَكَ وَتَعالى- فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللَّهَ عز و جل قالَ لَكَ: إِنِّي قَد فَرَضتُ عَلى أُمَّتِكَ خَمسَ صَلَواتٍ، مَن وافاهُنَّ عَلى وُضُوئِهِنَّ وَمَواقِيتِهِنَّ وَسُجُودِهِنَّ فَإِنَّ لَهُ عِندَكَ بِهِنَّ عَهدَ أَن أُدخِلَهُ بِهِنَّ الجَنَّةَ، وَمَن
[١]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ١١ ح ٢٦١٦، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٣١٤ ح ٣٩٧٣، مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٢٣٥ ح ٢٢٠٧٧، المعجم الكبير: ج ٢٠ ص ١٣١ ح ٢٦٦، المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٤٤٧ ح ٣٥٤٨، حلية الأولياء: ج ٤ ص ٣٧٦ كلاهما نحوه.
[٢]. مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٥٣٩ ح ٢٢٥٤، سنن الدارمي: ج ١ ص ١٧٥ ح ٦٥٧، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٥٥ ح ٤٣٨٠، المعجم الكبير: ج ٨ ص ٣٠٥ ح ٨١٤٩، الاستيعاب: ج ٢ ص ٣٠٥ الرقم ١٢٧٠ كلّها نحوه، البداية والنهاية: ج ٥ ص ٦١.
[٣]. صحيح مسلم: ج ١ ص ٤٣ ح ١٤، سنن النسائي: ج ١ ص ٢٣٤، مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ١٣٩ ح ٢٣٥٩٧ كلاهما نحوه، حلية الأولياء: ج ٤ ص ٣٧٤، كنز العمّال: ج ٣ ص ٧٦٦ ح ٨٦٩٥.