بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٠ - ٧/ ٥ ايمان و كردار نيك
فَيُدخِلُهُ الجَنَّةَ. فَيُقالُ: هَذا البَرُّ.[١]
٧/ ٦: وَلايَةُ أَهلِ البَيتِ:
٤٦٤ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن كانَ آخِرُ كَلامِهِ الصَّلاةَ عَلَيَّ وعَلى عَلِيٍّ دَخَلَ الجَنَّةَ.[٢]
٤٦٥ عنه صلى الله عليه و آله: الحَسَنُ وَالحُسَينُ ابنايَ، مَن أَحَبَّهُما أَحَبَّني، وَمَن أَحَبَّني أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَمَن أَحَبَّهُ اللَّهُ أَدخَلَهُ الجَنَّةَ، وَمَن أَبغَضَهُما أَبغَضَنِي، وَمَن أَبغَضَني أَبغَضَهُ اللَّهُ، وَمَن أَبغَضَهُ اللَّهُ أَدخَلَهُ النّارَ.[٣]
٤٦٦ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: الزَمُوا مَوَدَّتَنا أَهلَ البَيتِ، فَإِنَّهُ مَن لَقِيَ اللَّهَ عز و جل وَهُوَ يُحِبُّنا دَخَلَ الجَنَّةَ بِشَفاعَتِنا، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ! لا يَنتَفِعُ عَبدٌ بِعَمَلِهِ إِلّا بِمَعرِفَتِهِ بِحَقِّنا.[٤]
٤٦٧ الإمام عليّ عليه السلام: إِنَّما الأَئِمَّةُ قُوّامُ اللَّهِ عَلى خَلقِهِ، وَعُرَفاؤُهُ عَلى عِبادِهِ، وَلا يَدخُلُ الجَنَّةَ إِلّا مَن عَرَفَهُم وَعَرَفُوهُ، وَلا يَدخُلُ النّارَ إِلّا مَن أَنكَرَهُم وَأَنكَرُوهُ.[٥]
٤٦٨ الإمام الباقر عليه السلام: نَحنُ السِّراجُ لِمَنِ استَضاءَ بِنا، وَنَحنُ السَّبِيلُ لِمَنِ اقتَدى بِنا، وَنَحنُ
[١]. الكافي: ج ٢ ص ١٥٨ ح ٣ عن سيف، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٤٤ ح ٤.
[٢]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٦٤ ح ٢٧٣ عن الحسن بن عبد اللَّه بن محمّد الرازي التميمي، وسائل الشيعة: ج ٤ ص ١٢١٦ ح ٩١١٠.
[٣]. المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٨١ ح ٤٧٧٦ عن سلمان، كنز العمّال: ج ١٢ ص ١٢٠ ح ٣٤٢٨٦؛ إعلام الورى: ج ١ ص ٤٣٢ عن سلمان.
[٤]. الأمالي للمفيد: ص ١٣ ح ١، المحاسن: ج ١ ص ١٣٥ ح ١٦٩ كلاهما عن ابن أبي ليلى عن الإمام الحسين عليه السلام، الأمالي للطوسي: ص ١٨٧ ح ٣١٤، المناقب للكوفي: ج ٢ ص ١٠٠ ح ٥٨٧ كلاهما عن أبي ليلى عن الإمام الحسين عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، شرح الأخبار: ج ١ ص ٤٤٥ ح ١٢٠ عن الإمام الحسن عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ١٠١ ح ٦٣؛ المعجم الأوسط: ج ٢ ص ٣٦٠ ح ٢٢٣٠ عن الإمام الحسن عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله.
[٥]. نهج البلاغة: الخطبة ١٥٢، غرر الحكم: ح ٣٩١١، تفسير نور الثقلين: ج ٢ ص ٣٣ ح ١٢٩ نقلًا عن كشف المحجّة نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ٢٥٥ ح ٢٠.