بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٨ - ٧/ ٥ ايمان و كردار نيك
٤٥٧ عنه عليه السلام: لا تَحصُلُ الجَنَّةُ بِالتَّمَنِّي.[١]
٤٥٨ عنه عليه السلام: طَلَبُ الجَنَّةِ بِلا عَمَلٍ حُمقٌ.[٢]
٤٥٩ عنه عليه السلام: اعمَلُوا لِلجَنَّةِ عَمَلَها؛ فَإِنَّ الدُّنيا لَم تُخلَق لَكُم دارَ مُقامٍ بَل خُلِقَت لَكُم مَجازاً[٣]، لِتَزَوَّدُوا مِنها الأَعمالَ إِلى دارِ قَرارٍ.[٤]
٤٦٠ عنه عليه السلام: مَن أَقرَبُ إِلَى الجَنَّةِ مِن عامِلِها؟ وَمَن أَقرَبُ إِلَى النّارِ مِن عامِلِها؟[٥]
٤٦١ عنه عليه السلام: الجَنَّةُ جَزاءُ المُطِيعِ.[٦]
٤٦٢ الأمالي للمفيد عن داوود بن فرقد: سَمِعتُ أَبا عبدِ اللَّهِ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ- صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِما- يَقُولُ:
إِنَّ العَمَلَ الصّالِحَ لَيَذهَبُ إِلَى الجَنَّةِ فَيُمَهِّدُ لِصاحِبِهِ كَما يَبعَثُ الرَّجُلُ غُلامَهُ فَيَفرُشُ لَهُ. ثُمَّ قَرَأَ: «وَأَمّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَلِأَنفُسِهِم يَمهَدُونَ»[٧].[٨]
٤٦٣ الإمام الصادق عليه السلام: يَأتِي يَومَ القِيامَةِ شَيءٌ مِثلَ الكُبَّةِ[٩] فَيَدفَعُ فِي ظَهرِ المُؤمِنِ،
[١]. غرر الحكم: ح ١٠٥٦٦، عيون الحكم والمواعظ: ص ٥٣٣ ح ٩٧٣٣.
[٢]. غرر الحكم: ح ٥٩٩١، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣١٧ ح ٥٥٣١.
[٣]. مَجَازاً: أي طَريقاً ومسلكاً( الصحاح: ج ٣ ص ٨٧١« جوز»).
[٤]. نهج البلاغة: الخطبة ١٣٢.
[٥]. نهج البلاغة: الكتاب ٢٧، الأمالي للمفيد: ص ٢٦٣ ح ٣، معاني الأخبار: ص ٢٦٣ ح ٣، الأمالي للطوسي: ص ٢٧ ح ٣١ والثلاثة الأخيرة عن أبي إسحاق الهمداني، الغارات: ج ١ ص ٢٣٧ عن عباية، تحف العقول: ص ١٧٨ وفيه« أهلها» بدل« عاملها» في الموضع الثاني، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٥٨١ ح ٧٢٦.
[٦]. غرر الحكم: ح ٤١٧، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٣ ح ٦٠٧.
[٧]. هذا المضمون اقتبسه الإمام عليه السلام من الآية ٤٤ من سورة الروم.
[٨]. الأمالي للمفيد: ص ١٩٥ ح ٢٦، الزهد للحسين بن سعيد: ص ٢١ ح ٤٦ وفيه« فيسهّل» بدل« فيمهّد»، عدّة الداعي: ص ٢١٧ كلّها عن داوود بن فرقد، مجمع البيان: ج ٨ ص ٤٨١ عن منصور بن حازم وكلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٨ ص ١٩٧ ح ١٨٩.
[٩]. مثل الكُبّة: أي الدَّفْعة والصدمة، أو مثل كُبّة الغزل في الصغر أو مثل البعير في الكبر( بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٤٤).