بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٨ - ٧/ ٣ دانش و فرزانگى
٣٩٥ عنه صلى الله عليه و آله: مَن سَلَكَ طَرِيقاً يَلتَمِسُ فِيهِ عِلماً سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقاً إِلى الجَنَّةِ.[١]
٣٩٦ عنه صلى الله عليه و آله: ما مِن رَجلٍ يَعلَمُ كَلِمَةً أَو كَلِمَتَينِ أَو ثَلاثاً أَو أَربعاً أَو خَمساً، مِمّا فَرَضَ اللَّهُ عز و جل فَيَتَعَلَّمُهُنَّ وَيُعَلِّمُهُنَّ إِلّا دَخَلَ الجَنَّةَ.[٢]
٣٩٧ عنه صلى الله عليه و آله: مَن حَفِظَ عَلى أُمَّتِي أَربَعِينَ حَدِيثاً يَنفَعُهُمُ اللَّهُ عز و جل بِها، قِيلَ لَهُ: أُدخُل مِن أَيِّ أَبوابِ الجَنَّةِ شِئتَ.[٣]
٣٩٨ عنه صلى الله عليه و آله: مَن أَدَّى إِلى امَّتِي حَدِيثاً يُقامُ بِهِ سُنَّةٌ أَو يُثلَمُ بِهِ بِدعَةٌ، فَلَهُ الجَنَّةُ.[٤]
٣٩٩ عنه صلى الله عليه و آله: تَعَلَّمُوا العِلمَ فَإِنَّ تَعَلُّمَهُ حَسَنَةٌ، وَمُدارَسَتَهُ تَسبِيحٌ، وَالبَحثُ عَنهُ جِهادٌ، وتَعلِيمَهُ مَن لا يَعلَمُهُ صَدَقَةٌ، وَبَذلَهُ لِأَهلِهِ قُربَةٌ، لِأَنَّهُ مَعَالِمُ الحَلالِ وَالحَرامِ، وَسالِكٌ بِطالِبِهِ سَبِيلَ الجَنَّةِ، وَهوَ أَنِيسٌ فِي الوَحشَةِ، وصاحِبٌ فِي الوَحدَةِ، وَدَلِيلٌ عَلَى السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ، وَسِلاحٌ عَلَى الأَعدَاءِ، وَزَينٌ لِلأَخِلَّاءِ، يَرفَعُ اللَّهُ بِهِ أَقواماً يَجَعلُهُم فِي الخَيرِ أئِمَّةً يُقتَدى بِهِم، تُرمَقُ أعمالُهُم، وتُقتَبَسُ آثارُهُم، وَتَرغَبُ المَلائِكَةُ فِي خُلَّتِهِم، يَمسَحونَهُم في صَلاتِهِم بِأَجنِحَتِهِم، ويَستَغفِرُ لَهُم كُلُّ شَيءٍ حَتَّى حِيتَانُ البُحُورِ وَهَوامُّها، وَسِباعُ البَرِّ وَأَنعامُها، لِأَنَّ العِلمَ حَياةُ القُلوبِ، وَنُورُ الأَبصارِ مِنَ العَمى، وَقُوَّةُ الأَبدَانِ مِنَ الضَّعفِ، يُنزِلُ اللَّهُ حامِلَهُ مَنازِلَ الأَخيارِ، وَيَمنَحُهُ مَجالِسَ
[١]. صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٠٧٤ ح ٣٨، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٢٨ ح ٢٦٤٦، سنن الدارمي: ج ١ ص ١٠٥ ح ٣٥٠، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ١٦٥ ح ٣٠٠، سنن ابي داوود: ج ٣ ص ٣١٧ ح ٣٦٤٣ كلّها عن أبي هريرة، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٨١ ح ٢٢٣ عن أبي الدرداء وكلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ١٠ ص ١٣٩ ح ٢٨٦٩٩؛ منية المريد: ص ١٠٤.
[٢]. حلية الأولياء: ج ٢ ص ١٥٩، فتح الباري: ج ١ ص ٢١٥، تاريخ دمشق: ج ٦٧ ص ٣٢٩ ح ١٣٦١١، كنز العمّال: ج ١٠ ص ١٦٦ ح ٢٨٨٦١ نقلًا عن ابن النجّار وكلّها عن أبي هريرة.
[٣]. حلية الأولياء: ج ٤ ص ١٨٩ عن عبد اللَّه بن مسعود، كنز العمّال: ج ١٠ ص ٢٢٥ ح ٢٩١٨٦.
[٤]. منية المريد: ص ٣٧١، جامع الأخبار: ص ٥١١ ح ١٤٣٠ نحوه، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١٥٢ ح ٤٣؛ حلية الأولياء: ج ١٠ ص ٤٤ عن ابن عبّاس، كنز العمّال: ج ١٠ ص ١٥٨ ح ٢٨٨١٥.