بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٤ - ٥/ ١٠ مرگ
فَيُقالُ لِأَهلِ الجَنَّةِ: يا أولِياءَ اللَّهِ هذَا المَوتُ، أَتَعرِفونَهُ؟ فَيَقولونَ: نَعَم، فَيَقولونَ لَهُم:
نَذبَحُهُ؟ فَيَقولونَ: نَعَم يا مَلائِكَةَ رَبِّنا، اذبَحوهُ حَتّى لا يَكونَ مَوتٌ أبَداً. فَيَقولونَ لِأَهلِ النّارِ: يا أعداءَ اللَّهِ! هذَا المَوتُ هَل تَعرِفُونَهُ؟ فَيَقولونَ: نَعَم، فَتَقولُ المَلائِكَةُ:
نَذبَحُهُ؟ فَيَقولونَ: يا مَلائِكَةَ رَبِّنا لا تَذبَحوهُ وَدَعوهُ لَعَلَّ اللَّهَ يَقضي عَلَينا بِالمَوتِ فَنَستَريحَ.
قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: وَيُذبَحُ المَوتُ بَينَ الجَنَّةِ وَالنّارِ؛ فَيَيأَسُ أهلُ النّارِ مِنَ الخُروجِ مِنها، وَتَطمَئِنُّ قُلوبُ أهلِ الجَنَّةِ لِلخُلودِ فيها. فَعِندي لَكَ أن تُسلِمَ! قالَ: صَدَقتَ يا مُحَمَّدُ.[١]
٣٢٢ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ أُتِيَ بِالمَوتِ كَالكَبشِ الأَملَحِ، فَيوقَفُ بَينَ الجَنَّةِ وَالنّارِ فَيُذبَحُ وَهُم يَنظُرونَ، فَلَو أنَّ أحَداً ماتَ فَرَحاً لَماتَ أهلُ الجَنَّةِ، ولَو أنَّ أحَداً ماتَ حُزناً لَماتَ أهلُ النّارِ.[٢]
٣٢٣ الزّهد للحسين بن سعيد عن أبي بصير- لا أعلَمُهُ ذَكَرَهُ إلّاعَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام-: قالَ:
إذا أدخَلَ اللَّهُ أهلَ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وأهلَ النّارِ النّارَ، جيءَ بِالمَوتِ في صورَةِ كَبشٍ حَتّى يوقَفَ بَينَ الجَنَّةِ وَالنّارِ، قالَ: ثُمَّ يُنادي مُنادٍ يُسمِعُ أهلَ الدّارَينِ جَميعاً: يا أهلَ الجَنَّةِ يا أهلَ النّارِ، فَإذا سَمِعُوا الصَّوتَ أقبَلوا، قالَ: فَيُقالُ لَهُم: أتَدرونَ ما هذا؟ هذا هُوَ المَوتُ الَّذي كُنتُم تَخافونَ مِنهُ فِي الدُّنيا، قالَ: فَيَقولُ أهلُ الجَنَّةِ: اللَّهُمَّ لا تُدخِلِ المَوتَ عَلَينا، قالَ: ويَقولُ أهلُ النّارِ: اللَّهُمَّ أدخِلِ المَوتَ عَلَينا. قالَ: ثُمَّ يُذبَحُ كَما تُذبَحُ الشّاةُ.
[١]. بحار الأنوار: ج ٦٠ ص ٢٦١ نقلًا عن بعض الكتب القديمة.
[٢]. سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٩٣ ح ٢٥٥٨، حلية الأولياء: ج ٨ ص ١٨٤، مسند ابن المبارك: ص ١٦ ح ١٣٢ كلاهما نحوه وكلّها عن أبي سعيد، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥١٥ ح ٣٩٤٥١.