بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٨ - الف - خشنودى خداى سبحان
ذَلِكَ؟ قالَ: أُحِلُّ عَلَيكُم رِضوانِي، فَلا أَسخَطُ عَلَيكُم بَعدَهُ أَبَداً.[١]
٢٧٢ الغارات عن عباية: كَتَبَ عَلِيٌّ عليه السلام إِلى مُحَمَّدِ [بنِ أَبِي بَكرٍ] وَأَهلِ مِصرَ: ... إِنَّ أَهلَ الجَنَّةِ يَزُورُونَ الجَبّارَ كُلَّ جُمُعَةٍ، فَيَكُونُ أَقرَبُهُم مِنهُ عَلى مَنابِرَ مِن نُورٍ، وَالَّذِينَ يَلُونَهُم عَلَى مَنابِرَ مِن ياقُوتٍ، وَالَّذِينَ يَلُونَهُم عَلَى مَنابِرَ مِن زَبَرجَدٍ، وَالَّذِينَ يَلُونَهُم عَلَى مَنابِرَ مِن مِسكٍ، فَبَينا هُم كَذلِكَ يَنظُرُونَ إِلى نُورِ اللَّهِ جَلَّ جَلالُهُ وَيَنظُرُ اللَّهُ فِي وُجُوهِهِم، إِذا أَقبَلَت سَحابَةٌ تَغشاهُم فَتُمطِرُ عَلَيهِم مِنَ النِّعمَةِ وَاللَّذَّةِ وَالسُّرُورِ وَالبَهجَةِ ما لا يَعلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ سُبحانَهُ. ثُمَّ قالَ: بَلى إِنَّ مَعَ هَذا ما هُوَ أَفضَلُ مِنهُ؛ رِضوانُ اللَّهِ الأَكبَرُ.[٢]
٢٧٣ الإمام الصادق عليه السلام- فِي قَولِهِ عز و جل: «رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً»[٣]-:
رِضوانُ اللَّهِ وَالجَنَّةُ فِي الآخِرَةِ، وَالمَعاشُ وَحُسنُ الخُلُقِ فِي الدُّنيا.[٤]
٢٧٤ تنبيه الغافلين: رُوِيَ فِي خَبَرٍ أَنَّ اللَّهَ تَعالى يَقُولُ لِمَلائِكَتِهِ: أَطعِمُوا أَولِيائِي، فَيُؤتى بِأَلوانِ الأَطِعِمَةِ، فَيَجِدُونَ لِكُلِّ لُقمَةٍ لَذَّةً غَيرَ ما يَجِدُونَ لِلأُخرى، فَإِذا فَرَغُوا مِنَ الطَّعامِ، يَقُولُ اللَّهِ تَعالى: اسقُوا عِبادِي، فَيُؤتى بِأَشرِبَةٍ، فَيَجِدُونَ لِكُلِّ شَربَةٍ لَذَّةً بِخِلافِ الأُخرى، فَإِذا فَرَغُوا يَقُولُ اللَّهِ تَعالى لَهُم: أَنَا رَبُّكُم، قَد صَدَقتُكُم وَعدِي، فَاسأَلُونِي أُعطِكُم، قالُوا: رَبَّنا نَسأَلُكَ رِضوانَكَ- مَرَّتَينِ أَو ثَلاثاً- فَيَقُولُ تَعالى:
[١]. صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٣٩٨ ح ٦١٨٣، صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢١٧٦ ح ٩، سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٨٩ ح ٢٥٥٥، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ١٧٥ ح ١١٨٣٥ كلّها عن أبي سعيد الخدري، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٦٧ ح ٣٩٢٨٧.
[٢]. الغارات: ج ١ ص ٢٤٣، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٥٤٧؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٦ ص ٧٠ نحوه.
[٣]. البقرة: ٢٠١.
[٤]. الكافي: ج ٥ ص ٧١ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٣٢٧ ح ٩٠٠، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ١٥٦ ح ٣٥٦٦، معاني الأخبار: ص ١٧٤ ح ١ وفيهما بزيادة« والسعة في الرزق» قبل« والمعاش ...» وكلّها عن جميل بن صالح، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٨٣ ح ١٨.