بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٢ - ٤/ ٧ چشمه هاى بهشت
رَحِيقٍ مَخْتُومٍ* خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ* وَ مِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ* عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ».[١]
«إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَ عُيُونٍ* وَ فَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ* كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ* إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ».[٢]
«عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا».[٣]
«فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ».[٤]
«إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ».[٥]
الحديث
١٢٩ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أَربَعُ عُيُونٍ فِي الجَنَّةِ: عَينانِ تَجرِيانِ مِن تَحتِ العَرشِ؛ إِحداهُما الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ: «يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً»، وَالاخرَى الزَّنجَبِيلُ، وَالاخرَيانِ نَضَّاخَتانِ[٦] مِن فَوقِ العَرشِ؛ إِحداهُما الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ: «عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا»، وَالاخرَى «التَّسنِيمُ»[٧].[٨]
١٣٠ عنه صلى الله عليه و آله: إِنَّ فِي الفِردَوسِ لَعَيناً أَحلَى مِنَ الشَّهدِ، وَأَليَنَ مِن الزُّبدَ، وَأَبرَدَ مِن الثَّلجِ، وَأَطيَبَ مِنَ المِسكِ، فِيها طِينَةٌ خَلَقَنا اللَّهُ عز و جل مِنها وَخَلَقَ مِنها شِيعَتَنا، فَمَن لَم يَكُن مِن تِلكَ الطِّينَةِ فَلَيسَ مِنّا وَلا مِن شِيعَتِنا، وَهِيَ المِيثاقُ الَّذِي أَخَذَ اللَّهُ عز و جل عَلَيهِ وَلايَةَ
[١]. المطفّفين: ٢٢- ٢٨.
[٢]. المرسلات: ٤١- ٤٤.
[٣]. الإنسان: ١٨.
[٤]. الغاشية: ١٢.
[٥]. الحجر: ٤٥، الذاريات: ١٥. وراجع: الدخان: ٥٢.
[٦]. عَيْنٌ نَضّاخَة: أي كثيرة الماء فوّارة( النهاية: ج ٥ ص ٧١« نضخ»).
[٧]. التسنيم: عين في الجنّة، رفيعة القدر( مفردات ألفاظ القرآن: ص ٤٢٩« سنم»).
[٨]. تفسير القرطبي: ج ١٩ ص ١٢٧، الدرّ المنثور: ج ٨ ص ٣٧٥ كلاهما نقلًا عن الحكيم الترمذي في نوادر الاصول عن الحسن.