بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٠ - ٤/ ٤ درهاى بهشت
١١٤ الإمام الصادق عليه السلام: إِنَّ لِلجَنَّةِ باباً يُقالُ لَهُ: المَعرُوفُ، لا يَدخُلُهُ إِلّا مَن اصطَنَعَ المَعرُوفَ فِي الحَياةِ الدُّنيا.[١]
١١٥ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إِنَّ الجَنَّةَ لَبِنَةٌ مِن ذَهَبٍ وَلَبِنَةٌ مِن فِضَّةٍ وَلَبِنَةٌ مِن ياقُوتٍ، وَمِلاطُها المِسكُ الأَذفَرُ، وَشُرَفُها الياقُوتُ الأَحمَرُ وَالأَخضَرُ وَالأَصفَرُ، وَأَبوابُها مُختَلِفَةٌ؛ بابُ الرَّحمَةِ مِن ياقُوتَةٍ حَمراءَ ....
أَمّا الصَّبرُ، فَبابٌ صَغِيرٌ مِصراعٌ واحِدٌ مِن ياقُوتَةٍ حَمراءَ لا حَلَقَ لَهُ.
وَأَمّا بابُ الشُّكرِ، فَإِنَّهُ مِن ياقُوتَةٍ بَيضاءَ لَها مِصراعانِ مَسيرَةُ ما بَينَهُما خَمسُمِئَةِ عامٍ، لَهُ ضَجِيجٌ وَحَنِينٌ، يَقُولُ: اللَّهمَّ جِئنِي بِأَهلِي. يُنطِقُهُ ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ.
وَأَمّا بابُ البَلاءِ، مِن ياقُوتَةٍ صَفراءَ لَهُ مِصراعٌ واحِدٌ ما أَقَلَّ مَن يَدخُلُ مِنهُ.
فَأَمّا البابُ الأَعظَمُ فَيَدخُلُ مِنهُ العِبادُ الصالِحُونَ؛ وَهُم أَهلُ الزُّهدِ وَالوَرَعِ، وَالراغِبُونَ إِلَى اللَّهِ تَعالَى وَتَقَدَّسَ، المُستَأنِسُونَ بِهِ، فَإِذا دَخَلُوا الجَنَّةَ يَسِيرُونَ عَلى نَهرَينِ فِي مَصافَ[٢] فِي سُفُنِ الياقُوتِ، مَجادِيفُها اللُّؤلُؤُ، فِيها مَلائِكَةٌ مِن نُورٍ، عَلَيهِم ثِيابٌ شَدِيدَةٌ خُضرَتُها، يَسِيرُونَ عَلَى حافَتَي ذَلِكَ النَّهرِ، وَاسمُ ذَلِكَ النَّهرِ: جَنَّةُ المَأوى، وَجَنَّةُ عَدنٍ وَهِي وَسَطُ الجِنانِ، وَسُورُها ياقُوتٌ أَحمَرُ، وَحِصاؤُها اللُّؤلُؤُ.[٣]
١١٦ الإمام الحسين عليه السلام عن النزّال بن سبرة عن الإمام عليٍّ عليه السلام: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: إِذا كانَ يَومُ القِيامَةِ وَفَرَغَ اللَّهُ مِن حِسابِ الخَلائِقِ، دَفَعَ الخالِقُ عز و جل مَفاتِيحَ الجَنَّةِ وَالنّارِ إِلَيَّ، فَأَدفَعُها إِلَيكَ، فَيَقُولُ لَكَ: احكُم.
[١]. الكافي: ج ٢ ص ١٩٥ ح ١٠ عن أبي بصير، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٣٢٨ ح ٩٩.
[٢]. في كتاب من لا يحضره الفقيه:« ماءٍ صافٍ» بدل« مصافّ».
[٣]. روضة الواعظين: ص ٥٥٣، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٩٥ ح ٩٠٥، الأمالي للصدوق: ص ٢٨١ ح ٣١٠ كلاهما عن بلال نحوه، بحار الأنوار: ج ٨ ص ١١٦ ح ١.