رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ١٤٨ - بيان المراد من الإسماعيليّة والناووسيّة والواقفيّة والكيسانيّة
وقال بعضهم : إنه كان أفطح الرجلين [١]. وقيل : إنهم سمّوا فطحية لأنهم نسبوا إلى رئيس لهم من أهل الكوفة يقال له : عبد الله بن فطيح [٢].
( و ) على ( الإسماعيلية ) وهم كل ( من قال بـ ) إمامة ( إسماعيل بن جعفر ) بن محمّد الصادق ٧ بعده ، قيل : وهم فِرَق.
( و ) على ( الناووسية ) وهم كل ( من وقف ) في عداد الأئمة ( على جعفر بن محمّد ) ٨ ، وقالوا : إنه حيّ لن يموت حتى يظهر ويظهر أمره ، وهو القائم المهدي.
وعن الملل والنحل : أنهم زعموا أن عليّاً ٧ مات وستنشق الأرض عنه قبل يوم القيامة فيملأ الأرض عدلاً [٣].
قيل : نسبوا إلى رجل يقال له : ناووس [٤]. وقيل : إلى قرية يقال لها ذلك [٥].
( و ) على ( الواقفية ) وهم كل ( من وقف ) في الإمامة ( على موسى بن جعفر ٨ ) وينكر موته ، ويدّعي أنه قائم الأئمة : ، وسمّوا في بعض الأخبار بحمير الشيعة ، وفي آخر منها بالكلاب الممطورة [٦].
( و ) على ( الكيسانية ) وهم كل ( من قال بإمامة محمّد بن )
[١] كما في الإرشاد للمفيد : ٢٨٦ ، وفرق الشيعة : ٧٨ ، والمقالات والفرق : ٨٧.
[٢] حكاه المفيد في الإرشاد : ٢٨٦.
[٣] الملل والنحل : ٢٧٣.
[٤] المقالات والفرق : ٨٠.
[٥] الملل والنحل : ٢٧٣.
[٦] رجال الكشّي ٢ : ٧٦١.