قصص الانبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٠٣ - الباب الرابع في نبوة إبراهيم (ع)
( في نبوة إبراهيم عليه السلام )
٩٥ ـ أخبرنا ألسيد أبو البركات محمّد بن إسماعيل ، عن علي بن عبد الصّمد سعد النيشابوري ، عن السيد أبي البركات الحوري [١] عن أبي جعفر بن بابويه ، حدّثنا بن عبدالله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : كان آزر عمّ إبراهيم عليهالسلام منجّماً لنمرود [٢] وكان لا يصدر إلاّ عن رأيه ، فقال : لقد رأيت في ليلتي عجباً ، فقال : ما هو؟ فقال : إنّ مولوداً يولد في ارضنا هذه يكون هلاكنا على يديه ، فحجبت الرّجال عن النّساء ، كان تارخ وقع على أمّ إبراهيم عليهالسلام فحملت ، فأرسل إلى القوابل لتنظر [٣] إلى النّساء ، ولا يكون في البطن شيء إلاّ علمن به ، فنظرن إلى اُمّ ابراهيم ، والزم الله ما في الرّحم الظّهر ، فقلن ما نرى بها شيئاً ، فلمّا وضعت ذهبت به إلى بعض الغيران [٤] فجعلته فيه وأرضعته ، وجعلت على باب الغار صخرة ، فجعل الله رزقه في إبهامه فجعل يمصّها فتشخب لبناً ، وجعل يشبّ في اليوم كما يشبّ غيره في الجمعة ، ويشب في الجمعة كما
[١] هو السيد أبو البركات علي بن الحسين الحسيني الحلي الجوزي ، كما في أمل الآمل ، فالحوري أو الخوري غلط ، كان أنّ الصّحيح في السّند بعد هذا : عن أبي جعفر بن بابويه عن أبيه عن سعد ، اذ الصّدوق لا يروي عن سعد بلا واسطة.
[٢] في ق ٤ وق ٥ : للنمرود.
[٣] في ق ٣ : لينظرن.
[٤] الغيران : جمع الغار.