قصص الانبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٨٦ - الباب التاسع في بني إسرائيل
٢٣٠ ـ وعن ابن بابويه ، عن أبيه ، حدّثنا سعد بن عبدالله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن علي بن أسباط ، عن الحسين بن أحمد المنقري ، عن أبي إبراهيم الموصلي قال : قلت لأبي عبدالله عليهالسلام : إنّ نفسي تنازعني [١] مصر فقال : مالك ومصر؟ أما علمت أنّها مصر الحتوف؟ ولا أحسبه إلاّ قال : يساق إليها أقصر النّاس أعماراً [٢].
٢٣١ ـ وعن علي بن أسباط ، عن أحمد بن محمد الحضرمي ، عن يحيى بن عبدالله بن الحسن رفعه قال : قال رسول اللهصلىاللهعليهوآله : انتحوا مصر ولا تطلبوا المكث فيها ولا أحسبه إلا قال : وهو يورث الدياثة[٣].
٢٣٢ ـ وبهذا الاسناد عن علي بن أسباط ، عن أبي الحسن صلوات الله عليه قال : لا تأكلوا في فخارها [٤] ولا تغسلوا رؤوسكم بطينها ، فإنّها تورث الذلّة وتذهب بالغيرة [٥].
٢٣٣ ـ وعن ابن محبوب ، عن داود الرّقي ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : كان أبو جعفر صلوات الله عليه يقول : نعم الارض الشّام ، وبثس القوم أهلها اليوم وبئس البلاد مصر أما إنّها سجن من سخط الله عليه من بني إسرائيل ولم يكن دخل بنو إسرائيل مصر إلاّ من سخطة ومعصية منهم لله ، لأنّ الله عزّ وجلّ قال : « اخلوا الأرض المقدسة الّتي كتب الله لكم » يعني الشّام فأبوا أن يدخلوها وعصوا فتاهوا في الارض أربعين سنة قال : وما كان خروجهم من مصر بدخولهم الشّام إلاّ من بعد توبتهم ورضى الله عنهم.
ثم قال أبو جعفر عليهالسلام : إنّي اكره أن آكل شيئاً طبخ في فخار مصر وما أحبّ أن أغسل رأسي من طينها مخافة أن تورّثني تربتها الذّل وتذهب [٦] بغيرتي [٧].
[١] في ق ١ والبحار : ان بني ينازعني. وفي ق ٣ وهامش البحار : ابني ينازعني وكلاهما تصحيف والصّحيح ما في المتن اعتباراً وأخذاً من نسختي ق : ٢و٤.
[٢] بحار الأنوار ( ٦٠/٢١٠ ـ ٢١١ ) ، برقم : ( ١٤ ).
[٣] بحار الأنوار ( ٦٠/٢١١ ) ، برقم : ( ١٥ ).
[٤] في البحار : في فخار مصر.
[٥] بحا رالانوار ( ٦٠/٢١١ ) ، برقم : ( ١٦ ) و( ٦٦/٥٢٩ ) ، برقم : ( ٨ ) و( ٧٦/٧٤ ).
[٦] في ق ٣ : بغزّتي.
[٧] بحار الأنوار ( ١٤/٤٩٤ ) ، برقم : ( ١٨ ) و( ٦٠/٢١٠ ) ، برقم : ( ١٣ ) ومن قوله : إنّي اكره إلى قوله : في فخار مصر ، في ( ٦٦/٥٢٩ ) ، برقم : ( ٧ ) و( ٧٦/٧٤ ـ ٧٥ ) ، برقم : ( ١٦ ) من قوله : ما احب أن اغسل ، والآية ، ٢١ ، سورة المائده.