قصص الانبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٨٠ - الباب الثّامن عشر في نبوةّ عيسى وما كان في زمانه ومولده ونبوّته
يسلم على يد ذلك النبيّ عليهالسلام خرج ما في النّوى من فيه حلواً ، وكلّ من نوى أن لا يؤمن خرج ما في جوف النّوى مرّاً [١].
٣٤٤ ـ وعن ابن بابويه ، حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى ، حدّثنا محمد بن هارون الصّوفيّ ، حدّثنا عبيد الله بن موسى الخبّاز الطّبري ، حدّثنا محمد بن الحسين الخشاب ، حدّثنا محمد بن محصن ، عن يونس بن ظبيان ، قال : قال الصّادق عليهالسلام : إنّ الله أوحى إلى نبيّ من أنبياء بني إسرائيل : إن أحببت أن تلقاني غداً في حظيرة القدس ، فكن في الدّنيا وحيداً غريباً مهموماً محزوناً مستوحشاً من النّاس بمنزلة الطّير الواحد ، فإذا كان اللّيل آوى وحده واستوحش من الطّيور واستأنس بربّه [٢].
والله الموفّق إلى سبيل الرّشاد.
[١] بحار الأنوار ( ١٤/٤٥٦ ) ، برقم : ( ٨ ). والرّجل الأوّل في السّند هو من مشايخ الصّدوق وحسب ما سجّل في قائمة مشيخته سقط في سلسلة نسب هذا الرجل هنا من ما بعد عيسى بن أحمد : بن عيسى بن عليّ بن الحسين بن.
[٢] بحار الأنوار ( ١٤/٤٥٧ ـ ٤٥٨ ) ، برقم : ( ١٠ ) وفي بعض النسخ : ما فيه من النوى.