قصص الانبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣١٥ - الباب التّاسع عشر في الدّلائل على نبوّة محمّد (ص) من المعجزات وغيرها
ومعجزة يديه أنّه خرج من بين أصابعه الماء.
ومعجزة رجليه أنّه كان لجابر بئر [ ماؤها ] [١] زعاق ، فشكا إلى النّبي صلىاللهعليهوآله العطش ، فدعا النّبي صلىاللهعليهوآله بطشت وغسل رجليه وامر باهراق مائه فيها ، فصار ماؤها عذباً.
ومعجزة عورته أنّه ولد مختوناً.
ومعجزة بدنه هي أنّه لم يقع ظلّه على الأرض ، لأنّه كان نوراً ، ولا يكون من النّور ظلّ كالسّراج.
ومعجزة ظهره ختم النّبوّة ، وهي : لا اله الاّ الله محمّد رسول الله مكتوب عليها ، وغير ذلك [٢].
[١] الزّيادة من البحار. وزعاق أي مرّ.
[٢] بحار الانوار ( ١٧/٢٩٩ ) ، برقم : ( ١٠ ) مخرّجاً عن الخزائج. وإثبات الهداة ، الجزء ( ١/٣٧٥ ) عنه أيضاً.
أقول : والعمدة في معجزة عورته صلىاللهعليهوآله أنّه اُعطي لها أربعون قوّة وأنّه خرج منها اللؤلؤ والمرجان فقد تحيّر من كوثره الإنس والجان. وكلّ الاصقاع متزيّن ومتبرك بوجود نسله الشّريف ومفتخر بذوات ذريته المباركة.