قصص الانبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٢٩٣ - الباب التّاسع عشر في الدّلائل على نبوّة محمّد (ص) من المعجزات وغيرها
وآله : ارفع رأسك ، فقد باهى الله عزّ وجلّ بك الملائكة [١].
فصل ـ ٧ ـ
٣٦٣ ـ وعن ابن بابويه ، حدّثنا أبو محمد عبدالله بن حامد ، حدّثنا ابو محمد الحسن بن محمد بن إسحاق بن الأزهر ، حدّثنا الحسين بن إسحاق الدّقاق العسري ، حدّثنا عمر بن خالد ، حدّثنا عمر بن راشد ، عن عبدالرّحمن بن حرملة ، عن سعيد بن المسيّب ، عن أبي هريرة ، قال : كان رسول الله يوماً جالساً فاطّلع عليه عليّ عليهالسلام مع جماعة ، فلمّا رآهم تبسّم ، قال : جئتموني تسألوني عن شيء إن شئتم أعلمتكم بما جئتم وإن شئتم فاسألوني ، فقالوا بل تخبرنا يا رسول الله قال : جئتم تسألونني عن الصّنايع [٢] لمن تحقّ ، فلا ينبغي أن يصنع إلاّ لذي حسب أو دين ، وجئتم تسألونني عن جهاد المرأة فانّ جهاد المرأة حسن التّبعل لزوجها وجئتم تسألونني عن الأرزاق من أين ، أبى الله أن يرزق عبده إلاّ من حيث لا يعلم فانّ العبد إذا لم يعلم وجه رزقه كثر دعاؤه [٣].
٣٦٤ ـ وعن ابن بابويه ، حدّثنا أبو محمد عبدالله بن حامد [٤] ، حدّثنا أبوبكر محمد بن جعفر ، حدّثنا عبدالله بن أحمد بن إبراهيم العبدي ، حدّثنا عمر بن حصين الباهلي ، حدّثنا عمر بن مسلم العبدي ، حدّثنا عبد الرّحمن بن زياد ، عن مسلم بن يسار قال : قال أبو عقبة الأنصاري ، كنت في خدمة رسول الله صلىاللهعليهوآله فجاء نفر من اليهود ، فقالوا لي : استأذن لنا على محمّد. فأخبرته فدخلوا عليه ، فقالوا : أخبرنا عمّا جئنا نسالك عنه ، قال : جئتموني تسألوني عن ذي القرنين ، قالوا : نعم ، فقال : كان غلاماً من أهل الرّوم ناصحاً الله عزّ وجلّ فأحبّه الله ، وملك الارض فسار حتّى أتى مغرب الشّمس ، ثمّ سار إلى مطلعها ، ثم سار إلى جبل [٥] يأجوج ومأجوج ، فبنى فيها السّد ، قالوا : نشهد أنّ هذا
[١] بحار الأنوار ( ٤١/١٧٧ ) ، برقم : ( ١٢ ).
[٢] أي العطايا.
[٣] بحار الأنوار ( ١٨/١٠٦ ـ ١٠٧ ) ، برقم : ( ٤ ) ، واثبات الهداة ( ١/٣٧٩ ) ، برقم : ( ٥٤١ ) إلى قوله : عن الصّنايع. وأورد قوله : أبى الله ... إلى آخره في البحار ( ١٠٣/٣٠ ) ، برقم : ( ٥٥ ).
[٤] في جميع النّسخ : أبو عبدالله محمد بن حامد ، وفي البحار : عبدالله بن حامد.
[٥] في البحار : خيل. وفي ق ٣ : جيل.