قصص الانبياء - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ١٧٤ - في وفاة هرون وموسى
جدّي ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن الرّضا ، عن آبائه عليهمالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآله : لكلّ امّة صدّيق وفاروق وصدّيق هذه الأمّة وفاروقها عليّ بن أبي طالب ، إنّ عليّاً سفينة نجاتها وباب حطّتها ، وأنّه يوشعها وشمعونها وذو قرنيها. معاشر النّاس إنّ عليّاً خليفة الله وخليفتي عليكم بعدي وأنّه لأمير المؤمنين وخير الوصيّين من نازعه نازعني ، ومن ظلمه ظلمني ، ومن برّه برّني ، ومن جفاه فقد جفاني [١].
٢٠٢ ـ وعن ابن بابويه ، حدّثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطّالقاني ، حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد مولى بني هاشم ، حدّثنا جعفر بن عبدالله بن جعفر بن محمد بن محمّد ، حدّثنا كثير بن عيّاش القطّان ، عن زياد بن المنذر ، عن الباقر عليهالسلام قال في قوله تعالى : « وادخلوا الباب سجداً » : إنّ ذلك حين فصل موسى من أرض التّيه فدخلوا العمران ، وكان بنو إسرائيل أخطؤا خطيئة ، فأحبّ الله أن ينقذهم منها إن تابوا ، فقال لهم : إذا انتهيتم إلى باب القرية فاسجدوا وقولوا : حطة ، تنحط عنكم خطاياكم ، فأمّا المحسنون ففعلوا ما اُمروا به ، وأمّا الّذين ظلموا فزعموا حنطة حمراء ، فبدّلوا فأنزل الله تعالى عليهم [٢] رجزاً [٣].
فصل ـ ١٤ ـ
( في وفاة هارون موسى صلوات الله عليهما )٢٠٣ ـ وعن ابن بابويه ، عن أبيه ، حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عمّن ذكره ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال قال موسى لهارون عليهماالسلام : امض بنا إلى جبل طور سيناء ، ثمّ خرجا فإذا بيت على بابه شجرة عليها ثوبان [٤] ، فقال موسى لهارون : اطرح ثيابك وادخل هذا البيت والبس هاتين الحلّتين ونم
[١] بحار الأنوار ( ٣٨/١١٢ ) ، برقم : ( ٤٧ ) عن العيون ، وراجع العيون ( ٢/١٣ ) ، رواه بأسانيد عديدة مع زيادة. واثبات الهداة ( ٢/١٣٠ ) ، برقم : ( ٥٦٣ ) ، والاية : ٥٨ ، سورة البقرة.
[٢] كذا في ق ٣ ، وفي غيره من النّسخ : فبدّلوا ما أنزل الله تعالى رجزاً. وفي البحار : فبدّلوا فأنزل الله تعالى رجزاً.
[٣] بحار الأنوار ( ١٣/١٧٨ ) ، برقم : ( ٨ ).
[٤] كذا في البحار وهو الصّحيح ، وفي جميع النّسخ المخطوطة : كثبان. وهو جمع الكثب وأتى بمعنى : طائفة من طعام. فيمكن تصحيح : كثبان ، بهذا المعنى من بين معانيه.