شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام
(١)
٧ ص
(٢)
٣٧ ص
(٣)
المقدّمة
٢٣ ص
(٤)
المسألة الأُولى في الماهيّة والحقيقة والذّات
٢٥ ص
(٥)
المسألة الثانية في مغايرة الماهيّة لما يلحقها
٢٥ ص
(٦)
المسألة الثالثة في أقسام اعتبار الماهيّة ولحاظها
٣٠ ص
(٧)
المسألة الرابعة في بساطة الماهيّة وتركّبها
٧٠ ص
(٨)
المسألة الخامسة في أحكام أجزاء الماهيّة المركّبة، وهي خمسة أُمور
٨٥ ص
(٩)
الأمر الأوّل في أنّ أجزاء الماهيّة تتقدّم عليها بحسب الوجود والعدم الذّهني والخارجي
٨٥ ص
(١٠)
الأمر الثّاني في أنّه لابدّ أن يكون لأحد أجزاء الماهيّة حاجة إلى جزء آخر مغائر له
٩٥ ص
(١١)
الأمر الثّالث في أنّ أجزاء الماهيّة لابدّ أن تكون متمايزة فيالخارج وفي الذّهن
٩٦ ص
(١٢)
الأمر الرّابع في بيان النّسبة بين أجزاء الماهيّة المركّبة
١٠٧ ص
(١٣)
الأمر الخامس في أنّ أجزاء الماهيّة قد تؤخذ موادّوقد تؤخذ المحمولة
١١٠ ص
(١٤)
بحث في الجنس والفصل
١١٤ ص
(١٥)
مباحث متعلّقة بهذه المسألة
١٢٦ ص
(١٦)
المبحث الأوّل في بيان تركّب الماهيّة من الأجزاءالعقليّة والخارجيّة
١٣٠ ص
(١٧)
المبحث الثاني في بيان الفرق بين الأجزاء الذّهنيّة والخارجيّة
١٣٠ ص
(١٨)
المبحث الثالث في بطلان تركّب الماهيّة من أمرين متساويينأو أُمور متساوية
١٣٩ ص
(١٩)
المسألة السادسة في الكلام في تشخّص الماهيّة
١٤٧ ص
(٢٠)
المسألة السابعة في أحوال الوحدة والكثرة، وفيها مباحث
١٦٧ ص
(٢١)
المبحث الأوّل في بداهة الوحدة وتغايرها عن الوجود والتّشخّص
١٦٨ ص
(٢٢)
المبحث الثاني في أنّ الوحدة والكثرة ليستا ثابتة في الأعيان
١٧٨ ص
(٢٣)
المبحث الثالث في كيفيّة التّقابل بين الوحدة والكثرة
١٨٠ ص
(٢٤)
المبحث الرابع في أقسام الوحدة
١٨٣ ص
(٢٥)
اختلاف أسماء الوحدة باختلاف المضاف إليه وبطلانالاتحاد بين الشيئين
٢٠٢ ص
(٢٦)
مراتب العدد وأنواعه
٢١١ ص
(٢٧)
المبحث الخامس في تعريف التّقابل وأنواعه وأحكامه
٢١٦ ص
(٢٨)
المبحث السّادس في بيان أقسام التّناقض واحكامه
٢٣٧ ص
(٢٩)
المبحث السّابع في أحكام التضاد
٢٤٦ ص
(٣٠)
الفصل الثالث في العلّة والمعلول، وفيه مسائل
٢٥٣ ص
(٣١)
المسألة الأُولى في تعريف العلّة وتقسيمها إلى الأربع
٢٥٥ ص
(٣٢)
المسألة الثانية في أحكام العلّة التامّة
٢٦٧ ص
(٣٣)
الحكم الأوّل في أن تخلّف وجود المعلول عن وجود العلّة التامّة محال
٢٦٧ ص
(٣٤)
الحكم الثاني في أنّ المؤثر كما في حدوثه يحتاج إلى أثر تاموفي بقائه أيضاً يحتاج إلى أثر تام
٢٧١ ص
(٣٥)
الحكم الثالث في أنّ الواحد لا يصدر عنه إلاّ الواحد
٢٧٤ ص
(٣٦)
كيفيّة صدور الكثرة عن المعلول الأوّل
٢٨٧ ص
(٣٧)
الحكم الرابع امتناع توارد العلّتين على معلول واحد
٢٩٨ ص
(٣٨)
المسألة الثالثة في أحوال العلّة مطلقاً
٣٠٥ ص
(٣٩)
براهين إبطال التّسلسل
٣١٠ ص
(٤٠)
وقد احتج على بطلانه بوجوه
٣١١ ص
(٤١)
الأوّل ما ابتكره المحقّق الطوسي وهو مشهور عنه
٣١١ ص
(٤٢)
الثّاني برهان التطبيق
٣١٣ ص
(٤٣)
الثالث ما استخرجه المحقّق الطوسي من برهان التطبيق
٣٢٧ ص
(٤٤)
الرابع ما ذكره الشيخ الرئيس في كتابي الاشارات والمبدأ والمعاد
٣٣٢ ص
(٤٥)
الخامس برهان الطرف والوسط
٣٤١ ص
(٤٦)
السادس برهان التّضايف
٣٤١ ص
(٤٧)
السابع برهان الحيثيّات
٣٤١ ص
(٤٨)
الثامن برهان التّرتّب
٣٤٢ ص
(٤٩)
التاسع برهان الأسد والأخصر
٣٤٣ ص
(٥٠)
العاشر البراهين الّتي اخترعها بعض المتأخرين وقُرر بوجوه ستة
٣٤٣ ص
(٥١)
المسألة الرابعة في أحكام الفاعل من حيث هو فاعل ومؤثّر
٣٤٩ ص
(٥٢)
الحكم الأوّل في أنّ العليّة والمعلوليّة مكافئة في الوجود والعدم
٣٤٩ ص
(٥٣)
الحكم الثاني في أنّ القابل لا يكون فاعلاً
٣٥٢ ص
(٥٤)
الحكم الثّالث في نسبة العلّة إلى المعلول
٣٥٧ ص
(٥٥)
الحكم الرّابع في أنّ مصاحب العلّة أو المعلول لا يجب أنيكون علّة أو معلولاً
٣٦٣ ص
(٥٦)
الحكم الخامس في أنّ العناصر لا يكون علّة ذاتيّة بعضهالبعض
٣٦٤ ص
(٥٧)
الحكم السّادس في كيفيّة صدور الأفعال الاختياريّة منّا
٣٦٩ ص
(٥٨)
الحكم السّابع في أنّ القوى الجسمانيّة لا تؤثّر إلاّ بمشاركة الوضع
٣٧٨ ص
(٥٩)
الحكم الثامن في تناهي آثار القوى الجسمانيّة
٣٨٣ ص
(٦٠)
المسألة الخامسة في الإشارة إلى بعض أحوال العلّة الماديّة والصوريّة
٤٠٠ ص
(٦١)
المسألة السادسة في أحوال العلّة الغائيّة، وفيها مباحث
٤٠٥ ص
(٦٢)
المبحث الأوّل في العلّة الغائية وإثباتها
٤٠٦ ص
(٦٣)
المبحث الثاني في إثبات الغايات للحركات الإراديّة
٤١٣ ص
(٦٤)
المبحث الثالث في إثبات الغايات للحركات الطبيعيّة
٤٢٥ ص
(٦٥)
شكوك في عدم ثبوت الغايات للطبيعيّات وجوابها
٤٢٦ ص
(٦٦)
المبحث الرابع في البخت والاتّفاق
٤٤٠ ص
(٦٧)
المسألة السابعة في أقسام أحوال العلل الأربع
٤٥٤ ص
(٦٨)
المسألة الثّامنة في أحوال العلل
٤٦٤ ص
(٦٩)
المسألة التاسعة في بعض أحوال العلّة المعدّة
٤٧٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص

شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام - اللاهيجي، عبد الرزاق - الصفحة ٣٣٥ - الرابع ما ذكره الشيخ الرئيس في كتابي الاشارات والمبدأ والمعاد

وقد علّل ذلك في "المبدأ والمعاد" بلزوم كون ذلك البعض علّة لنفسه ولعلله، كما فعله المصنّف[١].

وإمّا أن يقتضي علّةً خارجةً من الآحاد كلِّها; وفساد الأقسام المذكورة يقتضي صحّة هذا القسم.

فهذه العلّة الخارجة علّة أوّلاً للآحاد، ثمّ للجملة.

وذلك لأنّه لابدّ أن يكون علّة لبعض آحادها، فإنّ جميع الأجزاء لو وقع بغيرها كان المجموع واقعاً بغيرها، فلم يكن تلك العلّة علّة للسّلسلة أصلاً .

فلو وجد في الآحاد الباقية شيء لا يكون معلولاً لذلك البعض: فإمّا أن يكون[٢] علّة له، أو لا.

فإن كان علّة له، لزم اجتماع علّتين مستقلّتين [٣] على معلول واحد وهو محالٌ، كما مرّ. وإنّما لزم كون العلّتين مستقلّتين، لأنّ العلّة الخارجة لابدّ أن تكون علّة مستقلّة بإيجاد ذلك البعض، وإلاّ لم يكن علّة مستقلّة للجملة بالظّاهر، فلو كان له علّة أُخرى كانت مستقلّة أيضاً، وإلاّ يلزم عدم استقلال الخارجة.

وإن لم يكن علّة له، لزم أن يوجد في جملة الآحاد أمران لا ارتباط بينهما بالعلّية والمعلوليّة وهو خلاف المفروض.


[١] في قوله: «ولأنّ المؤثّر في المجموع إن كان بعض أجزائه الخ».
[٢] ذلك الشّيء الباقي في الموجود علّة لذلك البعض أو لا.
[٣] أحدهما الخارجة والأُخرى ذلك الشّيء المفروض.