شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام - اللاهيجي، عبد الرزاق - الصفحة ٢١٩ - المبحث الخامس في تعريف التّقابل وأنواعه وأحكامه
وهذا صريح في اعتباريّة كلّ من الإيجاب والسّلب، فلا وجه لتخصيصها بالسّلب فقط، كما في " شرح المقاصد [١]".
وهذا هو أوّل الأقسام الأربعة.
وثانيهما: تقابل الملكة والعدم .
وهو الأوّل; أي تقابل الملكة والعدم هو تقابل السّلب والإيجاب مأخوذاً باعتبار خصوصّية مّا .
وهي النّسبة إلى قابل لما أُضيف إليه السّلب بأن يكون السّلب لا سلباً للإيجاب مطلقاً، بل عمّا من شأنه الإيجاب كـ «العمى والبصر ».
فإنّها[٢] معتبرة في الثاني دون الأوّل.[٣]
وهذا القبول إن اعتبر في القابل بحسب شخصه في وقت اتّصافه بالعدم، فهما العدم والملكة المشهورات، كـ «الكُوسجيّة» لفاقد اللّحية بسبب مرض كـ «داء الثّعلب».
وإن اعتبر[٤] أعمّ من ذلك، بأن يعتبر قبوله مطلقاً، سواء كان بحسب شخصه في وقته كما مرّ، أو غير وقته، أو بحسب نوعه، أو جنسه القريب، أو البعيد كـ «الكوسجيّة» للصّبي و «العمى» للأكمه، أو العقرب، وعدم «الحركة
[١] لاحظ: شرح المقاصد: ٢ / ٦٣ / المبحث الرابع من المنهج الثالث .
[٢] أي الملكة.
[٣] أي تقابل السّلب والإيجاب.
[٤] أي القبول .