الإمامة و الولاية في الكتاب والسنة - خزائلی، محمدعلی - الصفحة ٥٧ - ضرورة الإمام والوالي وآثارهما
اصطلاحات الإمام والإمامة
الإمام
كما قلنا سابقاً يطلق في اللغة على كلّ من يُقتدى به و
للإمام اصطلاحان، الامام بمعنى الأعمّ و الإمام بمعنى الأخصّ و
الإمام بمعنى الأعمّ يطلق على كلّ من له الإمامة الظاهرية و الخلافة
الاعتبارية الجعليّة و له الولاية التشريعّية. أمّا الإمام بمعنى الأخصّ
فهو الذي له الولاية الإلهية الباطنية التكوينية و الولاية الظاهرية
الاعتبارية و هو السبب المتصل بين الأرض و السماء و به يفيض اللّه
الفيوضات على خلقه و الجامع لهذين المقامين (الولاية الظاهرية و
الإلهية) هو الإمام المعصوم المنصوص من قبل اللّه و رسوله و الأئمّة
المعصومون منحصرون و عددهم اثنى عشر من أمير المؤنين
علي عليهالسلام إلى صاحب الأمر المهديّ و هو حيّ غائب يمنّ اللّه على
المستضعفين بظهوره و يملأ الارض قسطاً و عدلاً بعد ما ملئت ظلماً
و جوراً و الإمامة الكبرى الإلهية التكوينية للمعصوم، و الإمامة
الظاهرية الاعتبارية للمعصوم و غيره من ذوي العلم و العدالة و لها
مراتب مختلفة أوّلها الإمامة الكبرى.
ضرورة الإمام والوالي وآثارهما
في
رواية العلل بسندٍ صحيح عن الفضل بن شاذان عن أبي
الحسن الرضا عليهالسلامفي حديث قال: «فإن قال قائلٌ: و لم جعل اُولي