الإمامة و الولاية في الكتاب والسنة - خزائلی، محمدعلی - الصفحة ٢٣٩ - حقوق الإمام على الاُمّة
قال الزمخشري في الكشّاف في تفسير الآية:
«والمراد
باُولي الأمر اُمراء الحقّ، لأنّ اُمراء الجور، اللّه و رسوله
بريئان منهم، فلا يعطفون على اللّه و رسوله في وجوب الطاعة لهم... و
كيف تلزم طاعة اُمراء الجور و قد جنح اللّه الأمر بطاعة اُولي الأمر بما
لا يبقى معه شكّ»[١].
وفي
نهج البلاغة: «أيّها الناس أنّ لي عليكم حقّا و لكم عليّ
حقّ... و أمّا حقّي عليكم فالوفاء بالبيعة و النصيحة في المشهد و
المغيب و الإجابة حين أدعوكم والطاعة حين آمركم»[٢].
النصيحة:
اسم مصدر بمعنى الإخلاص و التصفية في المودّة و
الدعاء إلى ما فيه الصلاح و النهي عما فيه الفساد.
قال
رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم: «ما نظر اللّه عزّ و جلّ إلى وليٍّ له
يجهد
نفسه بالطاعة لإمامِه، و النصيحة إلاّ كان معنا في الرفيق الأعلى»[٣].
قال
أبو جعفر الباقر عليهالسلام في اختلاف الموالي: «إنّما كلّف الناس
ثلاثة: معرفة الأئمّة، و التسليم لهم فيما ورد عليهم، و الردّ إليهم فيما
اختلفوا فيه»[٤].
[١] . الكشّاف، ج١، ص٥٣٥.
[٢] . نهج البلاغة،
فيض، ص١١٤؛ عبده، ج١، ص٨٠؛ صبحي، ص٧٩، الخطبة،
ص٣٤.
[٣] . اُصول الكافي،
ج١، ص٤٠٤، كتاب الحجّة، باب ما اَمَرَ النبي بالنصيحة
لأئمّة المسلمين، الحديث ٥.
[٤] . اُصول الكافي، ج١، ص٣٩٠، كتاب الحجّة، باب التسليم، الحديث ١.