الإمامة و الولاية في الكتاب والسنة - خزائلی، محمدعلی - الصفحة ٢١٦ - وظائف الإمام وسيرته مع الرعية
ـ
و ليكن أحبّ الاُمور إليك أوسطها في الحقّ و أعمّها في
العدل و أجمعها لرضى الرعية، و إنّما عمود الدين و جماع المسلمين و
العدّة للأعداء العامّة من الاُمّة.
٨
ـ و ليكن أبعد رعيتك منك و اشنأهم عندك أطلبهم لمعايب
الناس... فاستُر العَورة ما استطعت يستر اللّه منك ما تحبّ ستره من
رعيتك.
٩ ـ أطلِق عن الناس عُقدة كلّ حقدٍ (أي لا تكن ذا حقد بالناس).
١٠
ـ و اقطع عنك سبب كلّ وِترٍ (أي الإنتقام) و تَغابَ عن كلّ ما
لا يصحّ لك. (أي تغافَل).
١١ ـ و لا تعجلنّ إلى تصديق ساعٍ.
١٢
ـ و لا تدخلنّ في مشورتك بخيلاً يعدل بك عن الفضل و
يعِدُك الفقر و لا جبانا يضعّفك عن الاُمور و لا حريصاً يزيّن لك الشّره
بالجور، فإنّ البخل و الجبن والحرص غرائزُ شتّى يجمعها سوء الظنّ
باللّه.
١٣
ـ أنّ شرّ وزرائك من كان للأشرار قبلك وزيراً... فلا يكوننَّ
لك بِطانة (صاحب السرّ و الخاصّة).
١٤ ـ و الصق بأهل الورع و الصدق.
١٥
ـ و لا يكوننّ المحسن و المسيىء عندك بمنزلة سواء، فإنّ
في ذلك تزهيداً لأهل الإحسان في الإحسان و تدريباً (أي إغراءً)
لأهل الإساءة على الاساءة.