الإمامة و الولاية في الكتاب والسنة - خزائلی، محمدعلی - الصفحة ١٧١ - رأي الإمامية في انعقاد الإمامة
التّشخيص و الكشف أو إعمال الحبّ و البغض في التعيين.
فاللطف
من اللّه الذي معناه ما يُقرّب العبد إلى الطاعة و يبعده عن
المعصية، يقتضي وجوب نصب الإمام و تعيينه بعلائمه و صفاته.
قال
علي بن الحسين عليهماالسلام: «الإمام منّا لا يكون إلاّ معصوماً. و
ليست العصمة في ظاهر الخِلقَةِ فيعرف بها، فلذلك لا يكون إلاّ
منصوصاً»[١].
أبو
عبد اللّه الصادق عليهالسلام: «اَتَرَون الأمرَ إلينا نضعُه حَيث نشاء؟
كلاّ، و اللّه إنَّهُ لعهد معهودٌ من رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى
رجل فرجل، حتّى
ينتهي إلى صاحبه»[٢]
أنَس
ابن مالك عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم: «إنّ اللّه خلق آدم من طين كيف
يشاء.
ثمّ
قال: «ويختار» إنّ اللّه اختارني و أهل بيتي على جميع الخلق
فَانتَجَبنا، فجعلني الرسول و جعل علي بن أبي طالب عليهالسلام الوصي.
ثمّ
قال: «ما كان لهم الخيرة يعني ما جعلتُ للعباد أن يختاروا. و
لكنّي اختارُ مَن أشاء، فأنا و أهل بيتي صفوة اللّه و خيرته من
خلقه»[٣].
[١] . بحار الأنوار، ج٢٥، ص١٩٤، باب عصمتهم، الحديث ٥.
[٢] . بحار الأنوار،
ج٢٣، ص٧٠، باب أي الإمامة لا تكون إلاّ بالنصّ، الحديث
٣.
[٣] . بحار الأنوار، ج٢٣، ص٧٤، الحديث ٦.