الإمامة و الولاية في الكتاب والسنة - خزائلی، محمدعلی - الصفحة ٢٤٣ - القوّة المقنّنة
يعتبر
فيهم فهم الوقائع و الحوادث و إدراك حوائج الاُمّة، فليس
لمجلس الشورى إلاّ المشورة و تشخيص ما يحتاج إليه الاُمّة، و
يكون فيه صلاح شأنهم وتطبيق الوقائع و الحوادث على القوانين
الإسلامية و الإسلام جامع لجميع ما يحتاج الءيه الناس إلى يوم
القيامة.
قال اللّه تبارك و تعالى: «مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ»[١].
وأيضا قوله تعالى: «نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ»[٢].
قال
النبي في خطبته في حجّة الوداع: «ياأيّها الناس و اللّه ما من
شيء يقرّبكم من الجنّة و يباعدكم من النار إلاّ و قد امرتكم به. و ما
من شيء يقرّبكم من النّار و يُباعدكم عن الجنّة إلاّ و قد نهيتكم
عنه»[٣].
و
في خبر معلى بن خُنَيس قال أبو عبد اللّه عليهالسلام: «ما من أمر
يختلف فيه اثنان إلاّ وله أصل في كتاب اللّه، و لكن لاتبلغه عقول
الرّجال»[٤].
وفي صحيحة محمّد بن مسلم عن أبي عبد اللّه: أنّ أمير
[١] . الأنعام، آيه ٣٨.
[٢] . النحل، آيه ٨٩.
[٣] . اُصول الكافي،
ج٢، ص٧٤، كتاب الإيمان والكفر، باب الطاعة والتقوى،
الحديث ٢.
[٤]
. اُصول الكافي، ج١، ص٦٠، كتاب فضل العلم، باب الردّ إلى الكتاب
والسنّة، الحديث ٦.