الإمامة و الولاية في الكتاب والسنة - خزائلی، محمدعلی - الصفحة ٦٠ - ضرورة الإمامة عند الفريقين وموقعها
سبحانه
و تيسيره و هبته لا بما يدّعيه كلّ أحد نفسه و يدّعي فيها ما
ليس له ولاية[١].
العلاّمة
الحلّي:
«إنّ الإمامة من أركان الدين و اُصوله و قد علم
ثبوتها من النبي ضرورةً[٢].
آية
اللّه المطهّري: مسألة الإمامة ليست مسألةَ أمسِنا فقط بل هي
مسألة عالم الإسلام و قيادة الاُمّة و تكون سببا لاستمرار النبوّة و
بقائها[٣].
قال
أمير المؤمنين علي عليهالسلام: «وإنّما الأئمّة قُوّام اللّه (يقومون
بمصالحهم) على خلقه و عرفاؤهُ على عباده و لا يدخل الجنّة إلاّ من
عرفهم و عرَفوه و لا يدخل النّار إلاّ مَن أنكرهم و أنكروه»
(الخطبه١٥٢).
قال
علي بن موسى الرضا عليهالسلام: «إنّ الإمامة أجلّ قدرا و أعظم
شأناً و أعلا مكاناً و أمنع جانباً و أبعد غوراً من أن يبلغها الناس
بعقولهم أو ينالوا بآرائهم، أو يقيموا إماماً باختيارهم، إنّ الإمامَة خصّ
اللّه عزّ و جلّ بها إبراهيم الخليل عليهالسلام بعد النبوّة و الخُلّةَ مرتبةً
ثالثةً و
فضيلةٌ شرّفه بها و أشارَ بها ذكره فقال: «إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً»
[١] . أحكام القرآن، ج٣، ص١٤٣٤.
[٢] . منتهى المطلب،
ج١، ص٥٢٢؛ والحدائق الناظرة ليوسف البحراني، ج٥،
ص١٧٦.
[٣] . الإمامة والقيادة، ص١٣.