الإمامة و الولاية في الكتاب والسنة - خزائلی، محمدعلی - الصفحة ١٣٨ - شرائط الإمامة المتّفق عليها عند الفريقين
وقال:
«وزاده بسطة في العلم و الجسم»[١] و قال:«أو إثارة من
علم»[٢] الإثارة في كلمات
اللغويين و المفسّرين بمعنى الرواية و
العلامة و ما بقي من شيء. و في الحديث عن الإمام الباقر عليهالسلام: «أو
إثارة من علم» إنّما عنى بذلك علم أوصياء الأنبياء»[٣].
وما
رواه البرقي في المحاسن عن رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم قال: «مَن أمَّ
قوماً و فيهم أعلم منه أو أفقه منه لم يزل أمرهم في سفالٍ إلى يوم
القيامة»[٤].
الشرط الخامس المتّفق عليه: القوّة و حسن الولاية.
أبو
جعفر الباقر عليهالسلام قال: قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم: «لا
تصلح الإمامة
إلاّ لرجل فيه ثلاث خصالٍ: ورعٌ يحجزه عن معاصي اللّه، و حلمٌ
يملك به غضبه، و حسن الولاية على من يلي حتّى يكون لهم كالوالد
الرّحيم»[٥].
وقال
أمير المؤمنين علي عليهالسلام: «أيّها الناس،إنّ أحقّ الناس بهذا
الأمر أقواهم عليه...»[٦]. حسن الولاية في الرواية
الاُولى يشمل الحلم
[١] . البقرة، آيه ٢٤٧.
[٢] . الأحقاف، آيه ٤.
[٣] . نور الثقلين، ج٥، ص .
[٤] . المحاسن، ج١، ص٩٣، الباب ١٨ من كتاب عقاب الأعمال، الحديث ٤٩.
[٥] . الاُصول من الكافي، ج١، ص٤٩٧، كتاب الحجّة، الحديث ٨.
[٦] . نهج البلاغة، فيض، ص٥٨٨؛ عبده، ج٢، ص١٠٤؛ صبحي صالح، ص٢٤٧، الخطبة ١٧٣.