الإمامة و الولاية في الكتاب والسنة - خزائلی، محمدعلی - الصفحة ٢٥٢ - السلطة القضائيّة
وفي
البحار عن الغوالي عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم: «أصلِح وزيرك، فإنّه
الذي يقودك إلى الجنّة و النار»[١].
وفي
دعائم الإسلام عن علي أنّه كتب إلى رفاعة قاضيه على
الأهواز: «اعلم يا رفاعة، أنّ هذه الإمارة أمانةٌ فمن جعلها ضيافة فعليه
لعنة اللّه إلى يوم القيامة، و من استعمل خائنا فإنّ محمّداً
صلىاللهعليهوآلهوسلم بريءٌ
منه في الدنيا و الآخرة»[٢].
السلطة القضائيّة
مَرّ
سابقاً أن الأصل عدم ولاية أحد على أحد إلاّ للّه تعالى أو لمن
ولاه اللّه أو أجاز له و انفذه و القضاء شعبة من شعب الولاية بل من
أهمّها و يكون ملازما للتصرّف و السلطة على الغير فلذا لايجوز إلاّ
من اللّه أو من أجاز له خصوصاً أو عموماً.
قال
اللّه تعالى: «إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ للّه يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ
الْفَاصِلِينَ»[٣].
وفي خبر سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّه عليهالسلام: «اتّقوا الحكومة
[١]
. بحار الأنوار، ج٧٤، ص١٦٣، طبع إيران، ج٧٧، ص١٦٥، كتاب
الروضة، الباب ٧.
[٢] . دعائم الإسلام، ج٢، ص٥٣٣١، آداب قضاء، الحديث ١٨٩٠.
[٣] . الأنعام، آيه ٥٧.