الإمامة و الولاية في الكتاب والسنة - خزائلی، محمدعلی - الصفحة ٤٧ - رأي الإمامية أنّ الإمامة من الاُصول
الإمام
في أنّ ما يلزم في الرسول لا يلزم في الإمام و هو مثل الأمير و
الحاكم. و النبي حجّة شرعية يجب الرجوع إليه في مسائل الدين و لا
يكون الإمام هكذا لأنّا لا نتعلّم منه الدين و الشريعة و له شأن خاصّ
و حاله حال الاُمراء و الحكّام»[١].
رأي الإمامية أنّ الإمامة من الاُصول
قال
العلاّمة الحلّي: «إنّ الإمامة من أركان الدين و اُصوله و قد
علم ثبوتها من النبي ضرورة»[٢].
قال
المقدّس الأردبيلي رحمهالله: «اعلم إنّ الإمامة من اُصول الدين لا
من فروع الدين المتعلّقة بأفعال المكلّفين لأنّ الإمامة كالنبوّة رئاسة
عامّة للدين و الدنيا بأمر اللّه و رسوله لجميع المكلّفين فلا وجه لكونها
فرعا عمليا[٣]».
قال
الشيخ الطوسي:
«هذا لأنّ الإمامة في نظر الإمامية مقام و
مرتبة عظيمة حتى لم تكن لبعض الأنبياء أو حصلت لهم بعد أيّام
طويلة»[٤].
[١] . القاضي عبد الجبار، كتاب الإمامة، ج١، ص٢١١ ـ ٢١٢.
[٢] . العلاّمة الحلّي، حسن بن يوسف، منتهى المطلب، ج١، ص٥٢٢.
[٣] . الحاشية على الإلهيات، ١٧٨.
[٤] . الرسائل العشر، ص١١١ ـ ١١٤.