الإمامة و الولاية في الكتاب والسنة
(١)
كلمة دار التحقيق
١١ ص
(٢)
الإمام و الإمامة في اللغة
١٥ ص
(٣)
الإمامة في الاصطلاح
١٧ ص
(٤)
الإمامة عند الشيعة الإمامية
١٩ ص
(٥)
الإمامة وِلايةٌ
٢٢ ص
(٦)
الكلمات التى صارت منشأً لإمامة إبراهيم عليهالسلام
٣٠ ص
(٧)
الأئمّة في القرآن
٣٩ ص
(٨)
الأئمّة في نهج البلاغة
٤٠ ص
(٩)
رأي الإمامية أنّ الإمامة من الاُصول
٤٧ ص
(١٠)
منشأ النزاع في الإمامة
٤٩ ص
(١١)
طهارة منكر الإمامة وإسلامه
٥٣ ص
(١٢)
اصطلاحات الإمام والإمامة
٥٧ ص
(١٣)
ضرورة الإمام والوالي وآثارهما
٥٧ ص
(١٤)
ضرورة الإمامة عند الفريقين وموقعها
٥٩ ص
(١٥)
الفرق بين الإمامة والخلافة
٦٢ ص
(١٦)
الفرق بين الإمامة والولاية
٦٧ ص
(١٧)
الولاية من شؤون الإمامة
٦٩ ص
(١٨)
تحقّق الولاية لها مراتب ثلاثة
٧٣ ص
(١٩)
الخلافة الإلهية التكوينية والخلافة الظاهرية
٧٦ ص
(٢٠)
جعل الإمامة والولاية والخلافة الظاهرية
٧٨ ص
(٢١)
أقسام الأحكام الوضعية
٨٠ ص
(٢٢)
أقسام الولاية
٨١ ص
(٢٣)
الإمامة والولاية التشريعية
٨٣ ص
(٢٤)
مراتب الولاية التشريعيّه
٨٤ ص
(٢٥)
عقد الإمامة واجب عقلي أو شرعي؟
٨٥ ص
(٢٦)
رأي الإمام الفخر الرازي في نصب الإمام بدليل العقل والعقلاء
٨٧ ص
(٢٧)
رأي الفقهاء والمتكلّمين من الإمامية في نصب الإمام
٨٩ ص
(٢٨)
الترشيح للإمامة وشُعبها
٩٠ ص
(٢٩)
شرائط النّاخبين للإمام
٩٣ ص
(٣٠)
مشروعية البيعة وسابقتها في الإسلام وسائر الاُمم
٩٦ ص
(٣١)
ماهية البيعة لغة
١٠٠ ص
(٣٢)
ماهية البيعة اصطلاحاً
١٠١ ص
(٣٣)
البيعة إنشاء الولاية أو تأكيدها
١٠٢ ص
(٣٤)
الدليل على انعقاد الإمامة بانتخاب الاُمّة
١٠٥ ص
(٣٥)
الانتخاب أو البيعة عقد جائز أم لازم؟
١١٢ ص
(٣٦)
الوكالة و مشروعيتها
١١٢ ص
(٣٧)
وجوب إطاعة اُولي الأمر
١١٦ ص
(٣٨)
اُولوا الأمر
١٢١ ص
(٣٩)
وجوب إطاعة عمّال الوالي
١٢٢ ص
(٤٠)
شرائط الإمام والوالي
١٢٣ ص
(٤١)
كلمات الفقهاء والعلماء في شرائط الإمام والوالي
١٢٣ ص
(٤٢)
رأي المذاهب الأربعة في شرائط الإمامة
١٢٨ ص
(٤٣)
شرائط الإمامة المتّفق عليها عند الفريقين
١٣٠ ص
(٤٤)
عدم اشتراط البلوغ في الأنبياء والأئمّة المعصومين
١٤٨ ص
(٤٥)
هل تثبت الامامة بغير النصّ؟
١٦٥ ص
(٤٦)
رأي الإمامية في انعقاد الإمامة
١٦٨ ص
(٤٧)
طرق انعقاد الإمامة
١٧٢ ص
(٤٨)
ترجيح الأكثرية على الأقلّية
١٧٤ ص
(٤٩)
انتخاب أهل الحلّ والعقد
١٧٦ ص
(٥٠)
عدد أهل الحلّ والعقد
١٨٣ ص
(٥١)
هل تنعقد الإمامة بدون الشرائط المعتبرة؟
١٨٧ ص
(٥٢)
وجوب إطاعة إمام العادل الواجد للشرائط
١٩٤ ص
(٥٣)
الخروج على الإمام وعصيانه
١٩٥ ص
(٥٤)
مفردات
١٩٦ ص
(٥٥)
الخروج على الإمام الجائر والكفاح معه
١٩٨ ص
(٥٦)
وأمّا الروايات الدالّة على القتال مع السلطان الجائر
٢٠٤ ص
(٥٧)
وظائف الإمام وواجباته
٢١٠ ص
(٥٨)
وظائف الإمام في كلام أمير المؤ نين علي عليهالسلام
٢١٣ ص
(٥٩)
الوظائف الفردية والأخلاقية للإمام
٢١٤ ص
(٦٠)
وظائف الإمام وسيرته مع الرعية
٢١٥ ص
(٦١)
وظائف الإمام بالنسبة إلى الجنود
٢١٧ ص
(٦٢)
وظائف الإمام في القضاة
٢١٨ ص
(٦٣)
وظائف الإمام في انتخاب العاملين
٢١٩ ص
(٦٤)
وظيفة الإمام في أمر الخراج
٢٢٠ ص
(٦٥)
وظيفة الإمام في أمر كتّاب الدولة
٢٢٠ ص
(٦٦)
وظائف الإمام بالنسبة إلى التجّار وذوي الصناعات
٢٢١ ص
(٦٧)
واجبات الإمام ووظائفه في أمر الضعفاء
٢٢٢ ص
(٦٨)
تعاهد الإمام لذوي الحاجات
٢٢٣ ص
(٦٩)
من وظائف الإمام المباشرة في بعض الاُمور
٢٢٤ ص
(٧٠)
ما يجب على الإمام من التكاليف العباديّة
٢٢٤ ص
(٧١)
وظيفة الإمام في صلاة الجماعة
٢٢٦ ص
(٧٢)
النهي عن احتجاب الإمام
٢٢٧ ص
(٧٣)
وظيفة الولي والإمام في قبال عشيرته وبطانته
٢٢٧ ص
(٧٤)
الصلح مع الأعداء وفوائده
٢٢٩ ص
(٧٥)
وظيفة الإمام في حفظ الدّماء
٢٣٠ ص
(٧٦)
إرشادات أمير المؤ نين للمالك ودعاءه عليهالسلام له
٢٣١ ص
(٧٧)
واجبات الإمام وتكاليفه في الآيات والروايات
٢٣٢ ص
(٧٨)
تنبيه
٢٣٦ ص
(٧٩)
خلاصتُهُ
٢٣٦ ص
(٨٠)
حقوق الإمام على الاُمّة
٢٣٧ ص
(٨١)
الإمام هو المسؤول في الحكومة الإسلامية
٢٤٠ ص
(٨٢)
السلطات الثلاثة للحكومة
٢٤١ ص
(٨٣)
القوّة المقنّنة
٢٤١ ص
(٨٤)
القوّة التنفيذيّة
٢٤٤ ص
(٨٥)
و أمّا وزارة التنفيذ
٢٤٧ ص
(٨٦)
السلطة القضائيّة
٢٥٢ ص
(٨٧)
شرائط القاضي
٢٥٣ ص
(٨٨)
حكم الاجتهاد في الإمام القاضي
٢٥٥ ص
(٨٩)
ثبوت الهلال بحكم الإمام
٢٥٦ ص
(٩٠)
فهرس المصادر
٢٥٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص

الإمامة و الولاية في الكتاب والسنة - خزائلی، محمدعلی - الصفحة ١٣٦ - شرائط الإمامة المتّفق عليها عند الفريقين

الرابع من شروط الإمامة المتّفق عليها بين الفريقين: العلم و
الاجتهاد (الفقاهة)، فإمامة الجاهل بالأحكام أو المقلّد لها غير جائزة
و يدلّ على ذلك ـ مضافا إلى حكم العقل و بناء العقلاء على اشتراط
العلم و الاجتهاد في الأحكام ـ الآيات و الروايات الواردة من طريق
الفريقين.

أمّا الآيات فمنها قوله تعالى: «أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ
أَمْ مَن لاَ يَهِدِّي إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
»[١] الآية جيء بها
في عداد الآيات الدالّة على أحقّية تبعية اللّه‌ في قبال عبادة الأصنام، و
الهداية كما قال بعض المفسّرين بمعنى الإيصال إلى المطلوب و هو
خاصّ باللّه‌ تعالى و يمكن أن يستفاد من إطلاق الآية كما استفاد
الإمام علي عليه‌السلام[٢]، أنّ تبعية الإمام الذي يهتدي بنفسه في أحكام اللّه‌ و
لا يحتاج إلى التقليد و التعلّم من الغير أحقّ بالاتّباع من غيره.

ومنها قوله ـ تعالى ـ «وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّه‌َ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ
مَلِكاً قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ
سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّه‌َ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ
وَالْجِسْمِ وَاللّه‌ُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللّه‌ُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
»[٣] إنّ بني
إسرائيل قالوا لنبيّهم (يوشع أو شمعون): ابعث لنا ملكا نقاتل معه في


[١] . يونس، آيه ٣٥.

[٢] . كتاب سليم بن قيس، ص١١٨.

[٣] . البقرة، آيه ٢٤٧-٢٤٦.