الإمامة و الولاية في الكتاب والسنة - خزائلی، محمدعلی - الصفحة ١٩٦ - مفردات
أمّا
الكتاب فمنه قوله تعالى: «وَلاَ تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا
فَتَمَسَّكُمْ النَّارُ».
قال
الطبرسي رحمهالله في ذيل الآيه: «أي و لا تميلوا إلى المشركين في
شيء من دينكم.
عن ابن عبّاس و قيل: لا تُداهنوا الظلمة.
عن
السديّ و ابن زيد و قيل: الركون إلى الظالمين المنهي عنه هو
الدخول معهم في ظلمهم و إظهار الرضا بفعلهم أو إظهار موالاتهم.
وقريب
منه ما روي عنهم عليهمالسلام: «الركون، المودّة و النصيحة و
الطاعة»[١].
وقال
تعالى أيضاً: «وَلاَ تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ * الَّذِينَ يُفْسِدُونَ
فِي الْأَرْضِ وَلاَ يُصْلِحُونَ»[٢].
مفردات
السرف: التجاوز عن الحدّ في كلّ فعل يفعله الإنسان.
قال
السيّد علي موسوي البهبهاني: «إنّ وجوب الطاعة يدور مدار
الولاية، ضرورة أنّه مع عدم ولاية الأمر على المأمور لا يستحقّ
الإطاعة فاستحقاق الإطاعة إنّما هي من شؤون الولاية»[٣].
[١] . مجمع البيان، ج٥، ص٢٠٠.
[٢] . الشعراء، آيه ١٥١ ـ ١٥٢.
[٣] . مصباح الهداية في إثبات الولاية، ص٢.