الإمامة و الولاية في الكتاب والسنة - خزائلی، محمدعلی - الصفحة ١٢٩ - رأي المذاهب الأربعة في شرائط الإمامة
ثالثاً:
أن يكون حرّاً، ليتفرّغ للخدمة و يهابَ بخلاف العبد حيث
إنّه مشغول بخدمة سيّده و لا هيبةَ له...
و
رابعاً: أن يكون الإمام ذَكراً ليتفرّغ و يتمكّن من مخالطة
الرّجال، فلا يصحّ ولاية امرأة؛ لما ورد في الصحيح أن رسول
اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم قال: لن يفلح قوم و لَّوا أمرَهم امرأةً»[١].
خامساً: أن يكون قرشياً.
سادسا:
أن يكون عدلاً، قال الشيخ عزّ الدين: إذا تعذّرت العدالة
في الأئمّة والحكّام قدّمنا أقلّهم فسقا.
سابعاً:
أن يكون عالماً، مجتهداً، ليعرف الأحكام، و يتفقّه في
الدين، فيعلّم الناسَ و لا يحتاج إلى استفتاء غيره.
ثامناً:
أن يكون شجاعاً، و هي قوّة القلب عند اليأس، لينفرد
بنفسه و يُدَبِّرِ الجيوش و يقهر الأعداء، و يفتح الحصون و يقف أمام
أحداث الايّام و ما يحدث له من فتنٍ...
تاسعاً:
أن يكون ذا رأي صائب، حتّى يتمكّن من سياسة الرّعية و
تدبير المصالح الدنيويه.
عاشراً:
أن يكون سليم السمع و البصر و النطق ليتأتّي منه فصل
الاُمور و مباشرة أحوال الرّعية»[٢].
[١] . صحيح البخاري، ج٣، ص٩٠، كتاب المغازي.
[٢] . الفقه على المذاهب الأربعة، ج٥، ص٤١٦ ـ ٤١٧.