الإمامة و الولاية في الكتاب والسنة - خزائلی، محمدعلی - الصفحة ٥٦ - طهارة منكر الإمامة وإسلامه
قال
صاحب العروة: «غير الاثني عشرية من فرق الشيعه إذا لم
يكونوا ناصبين و معادين لسائر الأئمّة و لا سابّين لهم، طاهرون و أمّا
مع النصب أو السبّ للأئمّة الذين لايعتقدون بإمامتهم فهم مثل سائر
النواصب[١]».
و
قال الاُستاد المحقّق الميرزا جواد التبريزي قدّس سرّه: كلّ
حكم ترتّب في لسان الأدلّة على الإسلام أو عنوان المسلم يترتّب
عليهم (المخالفين)، كما يترتّب على المؤنين. و هذا ليس بقليل،
فتثبتُ التوارث بينهم و بين المؤنين و يجب علينا تجهيز
موتاهم...[٢]»
اقول:
الإيمان كان قبل نصب علي عليهالسلام من قبل رسول اللّه عبارة
عن التصديق باللّه و رسوله و بعد نصبه عليهالسلام صار مورداً لتكليف الناس
بتصديقه عليهالسلام و صار الاعتقاد بإمامة علي عليهالسلام من أركان الإيمان[٣].
فظهر من جميع ما ذكرنا من الرّوايات أنّ الاعتقاد بإمامة الأئمّة عليهمالسلام
من اُصول المذهب و من أحبّهم و لم يبغضهم فهو محكوم بالطهارة بعد
الشهادتين و يجري فيه أحكام الإسلام.
[١] . نفس المصدر.
[٢] . إرشاد الطالب، ج١، ص١٨٩.
[٣] . راجع المكاسب المحرّمة للإمام الخميني، القسم الرابع، اختصاص الحرمة بغيبة المؤن، ص٣٧٧.