دروس في علم الأصول(شرح الحلقة الثالثة) - آل فقيه العاملي، ناجي طالب - الصفحة ٣٢٨ - تمهيد
باليقين الاستنباطي، و كل يقين بقضيّة مستنتجة على أساس تراكم القرائن الاحتمالية باليقين الاستقرائي. و النتيجة في القياس مستبطنة دائما في المقدّمات، لانّها إمّا اصغر منها [١] او مساوية لها، و النتيجة في الاستقراء غير مستبطنة في المقدّمات التي تكوّن منها الاستقراء لانّها اكبر و أوسع من مقدّماتها [٢].
و الطرق التي تذكر عادة لاثبات الدليل الشرعي و احرازه وجدانا من التواتر و الاجماع و السيرة كلّها من وسائل اليقين الاستقرائي كما سنرى إن شاء الله تعالى.
[١] أي لان النتيجة إمّا أصغر من المقدّمات كما مرّ في المثال الاوّل السابق «العالم متغيّر ...» و إمّا مساوية كما في المثال الثاني «إن يدخل شخص في النار فانه يحترق»
[٢] فان القاعدة اشمل دائرة من بعض مصاديقها، فقولنا «النار حارّة» اوسع دائرة من قولنا «هذه النار حارّة»
(إضافة) الى ان القاطع يرى قطعه موضوعيا دائما و إلّا لما حصل عنده قطع