رسائل اخوان الصفاء و خلان الوفاء - اخوان صفا (مجموعة من المؤلفين) - الصفحة ٤٤٢ - فصل
برج الدّلو إلى أربع درجات و سبعي درجة من برج الحوت. و هو سعد، رياحيّ، قال: فإذا نزل به القمر فاعمل فيه نيرنجات العداوة و القطيعة، و عقد الشهوة و السموم القاتلة و الطّلّسم، و لا تدبّر الصنعة، و لا تدع، و احلل فيه عقدة الشهوة، و عالج بالروحانية، و ادخل على الملوك و الأشراف، و عالج من الروحانية، و البس ما أحببت من الثياب الجدد، و ازرع و لا تكتل غلّتك، فمن اكتالها عاقبه السلطان بغرم فتذهب غلته أو ثمنها. و من ولد فيه إن كان ذكرا كان مشئوما محدودا محارفا، متهتكا خبيث الدخيلة، سيّئ السيرة، مذموما عند الناس، و إن كانت أنثى كانت ميمونة سعيدة محبّبة، مستورة، حظيّة عند الرجال.
مؤخّر الدّلو: مائي، سعد مضروب بنحس، و هو من أربع درجات و سبعي درجة من الحوت إلى سبع عشرة درجة و سبع درجة منه. قال: فإذا نزل بمؤخّر الدلو و هو الفرع الآخر، فاعمل فيه نيرنجات العداوة و القطيعة، و عقد الشهوة و السموم القاتلة، و اعمل فيه الطّلّسم، و لا تدبّر فيه الصنعة، و لا تدع فيه الدعوة، و عالج فيه من الروحانيّات، و ادخل فيه على الملوك و الأشراف، و حارب فيه، و سافر، و ازرع فيه و لا تكتل غلّتك فيه، فإن من اكتال غلّته في هذا اليوم يعقبه من السلطان غرم و يذهب ثمنها.
قال: و من ولد في هذا إن كان ذكرا كان مشئوما محدودا محارفا متهتكا، خبيث الدخيلة، سيّئ السيرة، مذموما عند الناس، و إن كانت أنثى كانت ميمونة سعيدة، محبّبة حظيّة عند الرجال.
بطن الحوت: و هو من سبع عشرة درجة و سبع درجة من الحوت إلى آخره، و هو مائي، سعد. فإذا نزل به القمر فاعمل به نيرنجات المحبة و عطف القلوب بالمودّة و إطلاق الأخيذ، و حلّ عقد السموم القاتلة، و اعمل فيه الطّلّسمات، و دبّر فيه الصنعة، و ادع فيه بالدعوة، و عالج فيه من