رسائل اخوان الصفاء و خلان الوفاء - اخوان صفا (مجموعة من المؤلفين) - الصفحة ٤٤١ - فصل
سيّئ العشرة و السيرة؛ و إن كانت انثى كانت ميمونة ستيرة[١]، نجيبة عفيفة، محمودة السيرة، حظيّة عند الرجال.
سعد السّعود: ممتزج من الرياح و الأرض. سعد، و هو من خمس و عشرين درجة و خمسة أسباع درجة من الجدي إلى ثماني درجات و اربعة أسباع درجة من الدّلو، فإذا نزل به القمر فاعمل فيه نيرنجات المحبة و عطف القلوب بالمودّة و إطلاق الأخيذ، و حلّها، و حلّ السموم القاتلة، و اعمل فيه الطّلّسمات، و استفتح فيه جميع أعمالك، و ادع فيه بالدعوة، و عالج فيه من الروحانية، و خالط الملوك و الأشراف و الإخوان، و ازرع و اكتل غلّتك، و البس جدد ثيابك، و سافر، و تزوج، و اشتر الرقيق و الدواب، و من ولد فيه ذكرا كان أو أنثى كان سعيدا ميمونا، مستورا محبّبا، محمود العمل و السيرة.
سعد الأخبية: نحس، رياحي، و هو من ثماني درج و أربعة أسباع درجة من الدّلو إلى إحدى و عشرين درجة و ثلاثة أسباع درجة. فإذا نزل به القمر فاعمل فيه نيرنجات العداوة و القطيعة و التفريق بين الاثنين، و السموم القاتلة و كلّ علاج يؤدّي إلى مضرّة و فساد، و لا تزرع فيه و لا تكتل غلّتك، و لا تعمل فيه الطّلّسمات، و لا تدع فيه الدعوة، و لا تعالج، و لا تسافر، و لا تختلط فيه بالملوك و الأشراف و الإخوان، و لا تدبّر فيه الصّنعة، و لا تلبس ثوبا جديدا، فمن لبسه سرق منه، و لا تتزوج، و لا تشتر رقيقا و لا دابة. و من ولد فيه ذكرا كان أو أنثى كان مشئوما منحوسا يموت عنه والده، و يكون متهتكا، و يربيه الأبعدون، و يكون فاجرا خبيثا سيّئ السيرة.
مقدّم الدّلو: و هو من إحدى و عشرين درجة و ثلاثة أسباع درجة من
[١] -الستيرة: العفيفة المستورة.