رسائل اخوان الصفاء و خلان الوفاء - اخوان صفا (مجموعة من المؤلفين) - الصفحة ٣٨٨ - فصل
شيء منه، و نريد أن نزيد في الاستدلال على ما يعلم به حال المولود من وقت مسقط النّطفة، و نذكر في هذا الموضع العلم الذي يعرف به الجنين في بطن أمه أ ذكر أم أنثى؟ و هل الحمل واحد أو اثنان؟ و عن الحمل متى كان و غير ذلك.
فصل
إذا أردت أن تعرف هل الحمل واحد أو اثنان، فانظر إلى الطالع، فإن كان برجا ذا جسدين، و كان فيه كوكب، و وجدت في بيت الولد مثل ذلك، فإنها حامل بتوأم، و إن لم يكن الطالع و لا بيت الولد برجا ذا جسدين، و لا فيه من النحوس شيء مما ذكرت، و لا النيران في بروج ذوات الأجساد، فإنها حبلى بواحد. و إذا أردت أن تعرف الحمل أذكر أم أنثى، فانظر إلى رب الطالع و رب بيت الولد، فإن كان في بروج إناث فهو أنثى، و إن كان في بروج ذكران فهو ذكر، و إن اختلفتا فاستشهد بالقمر فأيهما يشهد فاقض عليه به. و أيضا إذا أردت ذلك فخذ من بيت القمر و هو السرطان إلى القمر بدرج السواء، و زد عليه درجات الطالع، ثم ألق من الطالع، فإن وقع في برج ذكر فهو ذكر، و إن وقع في برج أنثى فهو أنثى.